كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٩٤ - (٢٧) الشيخ محمد الضبيرى النعيمى البلادى البحرانى
«كان رجلا ظريفا لطيفا حلو المقال، محبوبا عند الرجال، توفي سنة ١١٢٥ ه» [١].
(٢٧) الشيخ محمد الضبيرى النعيمى البلادى البحرانى
(٠٠٠- ١١٣٠ ه).
و هو الشيخ محمد بن يوسف بن علي بن كنبار الضبيري النعيمي، عدّه العلامة الخوانساري من تلامذة السيد الجزائرى (عليه الرحمة) فقال:
«و قد أخذ عن هذا السيد السند و الشيخ المعتمد أيضا جماعة كثيرون منهم ... الشيخ الصالح الورع الفقيه محمد بن يوسف بن على بن كنبار» [٢].
و قال المحدّث البحراني فيه:
«الشيخ محمد بن يوسف [٣] بن كنبار الضبيري النعيمي أصلا، البلادي مسكنا و منشأ، و كان هذا الشيخ فقيها عابدا صالحا ملازما لمصباح الشيخ (رحمه اللّه) [٤] و العمل بما فيه، و له ديوان شعر حسن في مراثي أهل البيت (عليهم السلام)، و شعره بليغ نفيس، توفي في بلدة القطيف، فانه بعد أن كان فيها مضى الى البحرين- و هي في أيدى الخوارج- لضيق المعيشة في بلدة القطيف، فاتفق وقوع الفتنة بين الخوارج و عسكر العجم، و قتل جميع عسكر العجم، و جرح هذا الشيخ جروحا فاحشة، و نقل الى القطيف، فبقي أياما قليلة، و توفي الى رحمة اللّه تعالى و دفن في مقبرة الحباكة، و ذلك في شهر ذي القعدة سنة الثلاثين بعد المائة و الألف» [٥]
[١] تذكره شوشتر (ص ١٢٧)
[٢] روضات الجنات (ج ٨/ ١٥٢).
[٣] لا يخفى ما فيه من الاشتباه، و هو ترك اسم والده «على» و جعل اسم جده «يوسف» مكانه.
[٤] اى مصباح المتهجد للشيخ الطوسى (رح)
[٥] لؤلؤة البحرين (ص ١٠٩).