كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨٠ - (١٦) الملا عيدى محمد القارى بن الملا صالح بن درويش شمس
با اين همه ظلم نفس، مظلومي تو * * * با يك دوزخ گناه، معصومى تو
دين رفت و نگشت حاصلت دنيائى * * * قاضي! چه عجب يأس و محرومى تو
و له أيضا:
از عيب كسان هر كه نپرهيز كند * * * خود را بهزار عيب ناچيز كند
سازد معيوب نيز كز صورت خويش * * * چون بر كجي تير، نظر تيز كند
توفي عنايت اللّه في عصر حكومة عبد اللّه خان [١].
(١٥) الشيخ عوض البصرى الحويزى
(٠٠٠- ١١٦٠ هتقريبا).
ترجمه السيد عبد اللّه الجزائري في الاجازة الكبيرة، و العلامة الطهراني في الكواكب المنتثرة هكذا:
«كان عالما ورعا، ساعيا في التحصيل، قلّما يتعطّل عنه».
(قال السيد عبد اللّه) درس على جدّي في شوشتر، بعد ما قرأ في الحويزة على علمائها، قد رأيته حينما كان طاعنا في السن، و استفدت منه، توفي في حدود سنة ١١٦٠ ه [٢]
(١٦) الملا عيدى محمد القارى بن الملا صالح بن درويش شمس
(٠٠٠- ١١٣٨ ه).
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة السيد (رح) كان طيّب الكلام، و كان له حظ وافر في علم اللغة، و التجويد، و الأدب، و الشرعيات، خصوصا في فقه المواريث، كان يكتتب طيلة حياته، و كان أبا عن جد من قديم الأيام متوليا للمسجد الجامع [٣].
قال المعاصر السند، السيد محمد الجزائري:
[١] تذكرة شوشتر (ص ٦٥ و ١٢٦).
[٢] نابغۀ فقه (ص ١٨٦).
[٣] تذكرۀ شوشتر (ص ١٢٦).