كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٩ - (١٤) القاضى عنايت اللّه بن القاضى محمد معصوم بن القاضى عبد الرضا
ارشاد المتعلم الى الطريق (و متنه منه كما سبق) ٨- شرح تحفة المبتدي (هذا أيضا كالسابق) ٩- منظومة في الأصول ١٠- منظومة في المنطق ١١- منظومة في النحو ١٢- منظومة في الهيئة ١٣- الوجيز، تفسير مختصر، طبع نصفه الى آخر سورة النحل. وفاته لم يعلم [١].
(١٣) الحاج عنايت اللّه أخ الحاج أبى الحسن المذكور
(٠٠٠- ١١٤٧ ه) كان عديم النظير في شتّى الفنون و الكمالات، خصوصا في علم الطب، بحيث كان قلّما يخطأ في المعالجات، و كان من اصابة رأيه و كمال فطانته أنه كان بمجرد أن يرى القارورة أو يمسّ النبض، او يعلم بمجمل أحوال المريض كان يخبر بأنه أيّ شيء أكل، و كيف مرض الى سائر كيفياته، و ما روي عن حذاقة أطباء يونان الأسبقين كان يظهر منه مكررا، و من خصوصياته أنه لم يرفع اليد عن تحصيل الكمالات الى آخر عمره.
قال في الاجازة الكبيرة: «كان عالما ورعا، كثير الاشتغال من تلامذة جدّي، ثم اشتغل بالطب، و برع فيه، و بلغ المرتبة العالية من الحذاقة، و كان كثيرا ما يفاوضني في المسائل» [٢].
توفي سنة ١١٤٧ (كما في التذكرة) أو ١١٤٦ (كما في الاجازة).
(١٤) القاضى عنايت اللّه بن القاضى محمد معصوم بن القاضى عبد الرضا
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة السيد (رحمه اللّه) كان رجلا خليقا، حسن السيرة، طيّب الكلام، منسجما مع الحكومة و أهل الدنيا فائزا على منصب القضاء في شوشتر طيلة عمره، كوالده- محمد معصوم- الذي كان قاضيا في شوشتر في عهد فتح على خان بن واخشتو خان، و هذا الرباعى منه:
[١] نابغۀ فقه (ص ١٨١).
[٢] نفس المصدر.