كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٧ - معجزة الإمام الرضا
و المير عبد اللطيف في التحفة [١] و العلّامة الطهراني في الذريعة، انه قال فيها:
«رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار في ثلاث مجلدات كبار، أولها: في النبي و الوصي (عليهما السلام) و الثاني: في الصديقة، و الأئمة العشرة من ولدها (عليهم السلام) و الثالث: في الحجة المنتظر (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) و غيبته، للسيد المحدّث الجزائري نعمة اللّه بن عبد اللّه التستري الموسوي المتوفى (١١١٢ ه) فرغ منه بعد سنة (١١٠٨ ه) التي كان مشتغلا فيها بالمجلّد الثالث، مذكور في اجازة حفيده السيد عبد اللّه، و في «تحفة العالم» و «كشف الحجب» و غيرها، رأيته في خزانة السيد آقا التستري من أحفاد المصنف بالنجف، أوله: «الحمد للّه الذي خلق الانسان من الماء و الطين ...» فرغ منه في شعبان (١١١٠ ه) لكن عنده المجلدان الأولان و الثالث موجود في تستر عند السيد محمد علي بن أحمد الشهير بالمعلم، و بعده كتب تتميما له «النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين» [٢].
ان قسمة من هذا الكتاب الجليل كتبه السيد في أثناء طريقه الى مشهد الرضا (عليه آلاف التحية و الثناء) و كان مشغولا في ذلك الحين بتحرير أحوال الرضا (عليه السلام) و من أحسن ما كتبه فيه هذه المعجزة للرضا (عليه السلام):
معجزة الإمام الرضا (عليه السلام)
«يقول مؤلف الكتاب نعمت اللّه الموسوى الحسيني أعانه اللّه سبحانه على طاعته، انه وقت تأليف هذا الكتاب، و هو سنة ثمان بعد المائة و الألف الهجرية، كنت قاصدا الى زيارة المشهد الرضوي (على ساكنه من الصلوات أكملها، و من التحيات أسناها و أجزلها) و لمّا منّ اللّه سبحانه بحصول المطلوب، رجعت على طريق أسترآباد، فأقمت فيه أياما، و كان ذلك بعد أن أغار الأتراك على تلك البلاد،
[١] ص ١٠٤
[٢] الذريعة الى تصانيف الشيعة (ج ١١/ ٣١٦)