كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٥٤ - شعره البديع
أيها المرهون في أيدي الهموم * * * أيها المأسور في أيدي الغموم
وا بكن از خواب نوشين چشمكي * * * خفته اى بسيار بنشين اندكي
أيها المغرور انّ العمر فات * * * أيها المسرور انّ الموت آت
يا خليّ البال ما هذا الرقاد * * * يا حريص المال ما هذا السهاد
أيها المحظوظ بالعيش الرغيد * * * هيچ مىدانى چهار بر سر رسيد
اى كه سر بر بالش آسايشى * * * در خيال زينت و آرايشى
خواهش دنياى فانى تا بكى * * * كار و بار زندگانى تا بكى
قم نديمى قد دنا يوم القيام * * * و استنار الصبح مالي كم أنام
انّ لي يا صاح نفسا غافلة * * * مانده در خواب و روان شد قافله
انتبه يا أيهذا النائم * * * قم، فما ذاك السبات الدائم [١]
(في الالتذاد بذكر اللّه تعالى)
انما يروي الصدى ذكر الحبيب * * * انما يجلو الصدأ [٢] ذكر الحبيب
انّ في ذكراه تفريح القلوب * * * انّ من ذكراه تفريج الكروب
نام او طغراى ديوان دل است * * * ذكر او شمع شبستان دل است
انّ ذكر اللّه لي أقصى المنى * * * انّ ذكراه تقرّ الأعينا
انما يشفي سقامي ذكره * * * انما يقضي مرامي ذكره
انّ ذكراه مراد الطالبين * * * انّ فيها لذة للراغبين
اى خوشا آن دل كه دارد ياد دوست * * * اى خوشا آن بندهاى كازاد اوست
اى دل و جانم بقربان لبى * * * كو بر آرد «يا ربى» نصف شبى
حبّذا من ليله أحيا له * * * يا له طوبى له طوبى له
حبّذا من جاءه مستعطفا * * * و هو يدعو راجيا أو خائفا
[١] المثنوى من و سلوى (ص ٤)
[٢] الصدى: العطش، الصدأ: ما يعلو الحديد من سبب الرطوبة