كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٦٥ - ٢٠- محمد بن القاضي نعمة اللّه
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من مجازي أبيه، و عدّ ابنه السيد رضي الدين من مشايخ نفسه في الاجازة الكبيرة، و قال في حاشيتها «و والده طلب الاجازة من والدي في مكة» [١].
و كان هذا السيد فاضلا محققا مدققا، حسن التعبير و التقرير، له من الكتب: كتاب في آيات القرآن، رسالة في المحاكمة بين الغنى و الفقر، و كتاب في الامامة من طرق العامة، و حاشية على شرح المدارك و رسالة في تفسير آية من سورة يوسف اجْعَلْنِي عَلىٰ خَزٰائِنِ الْأَرْضِ [٢].
١٨- محمد بن فتح علي القزلباش.
عدّه من تلامذة أبيه، و قال:
«انه كان نحريرا ذا تفكير، و فاضلا لا عدل له و لا نظير، سالكا طريق الرشاد، ناهجا مناهج الاجتهاد، ذا ذهن دقيق، و فكر عميق، و يد طولى في المنقول، و دراية عليا في المعقول، انتشر منه في هذه البلاد بعض العلوم الرياضية كالهيئة و الاسطرلاب، و العدد و الحساب، توفي قبل زماننا هذا بثلاث سنين» [٣] و أبوه (فتح علي) أيضا كان تلميذا للسيد الجزائري، ذكرناه سابقا (في ص ٨٣)
١٩- الملا محمد بن الخواجه معزّ الدين الكركري.
عدّه أيضا من تلامذة أبيه، و قال: «انه كان عالما نزيها بين العباد، و صالحا نبيها بكمال السداد، و كان لملّا فرج اللّه، و الملّا كاظم المذكورين آنفا صديقا مرافقا، لم يتركهما مفارقا، فكانوا يسلكون مسالك الخير و الرشاد مجتمعين، و يدرجون مدارج العلم و السداد متحدين» [٤].
٢٠- محمد بن القاضي نعمة اللّه.
[١] نابغۀ فقه (ص ٢٦٨).
[٢] لؤلؤة البحرين (ص ١٠٣)
[٣] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)
[٤] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)