كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٢ - (٣) المير أبو القاسم بن المير محمد الحسينى المرعشى الشوشترى
أطار عن الجفن الكرى طارق سرى * * * و أوقد في أضلاعنا لاهب الأرى
و أخبر أن المجد، غاضت عيونه * * * و نجم المعالي غاب في أفق الثرى
و هدّ من العلياء أسمى بروجه * * * و أوطد أركان السماحة و السرى
و عون المزايا قد أصيبت ببعلها * * * فقمن هلوعات نوادب حسرا
الى آخر الأبيات [١].
و ذكره أيضا في الاجازة الكبيرة: «كان ذكيا، حسن الادراك، رضي الأخلاق، مستجمعا لصفات الخير كلها، من أقران والدي و شركائه في الدرس عند جدّي، و له منه اجازات متعددة، توفي سنة ثلاث و أربعين، و رثيته بمرثية رسموها على لوح قبره رحمة اللّه عليه [٢].
قال السيد السند السيد محمد الجزائري: «اني رأيت نسخة من الكافية بخطه قد كتب عليها:
كتبت الكتاب بخط جميل * * * و جهد بليغ و دهر طويل
و أخشى من الموت ان جاءني * * * يباع كتابي بشيء قليل
كاتبه ابن محمد زمان أبو الحسن ١١١٤ [٣]
(٣) المير أبو القاسم بن المير محمد الحسينى المرعشى الشوشترى.
كان أبوه المير محمد «شيخ الإسلام» في شوشتر، نال هذا المنصب بعد وفاة الشيخ محي الدين بن عبد اللطيف الجامعي شيخ الإسلام السابق، [٤] و قد بالغ السيد (رحمه اللّه) في اطرائه في اجازاته التي اكتتبها له على ظهر بعض الكتب بخطه الشريف. توفي في عنفوان شبابه [٥]
[١] تذكرۀ شوشتر (ص ١٢٤)
[٢] نابغۀ فقه و حديث (ص ١٦٥)
[٣] نابغۀ فقه و حديث (ص ١٦٥)
[٤] نابغۀ فقه (ص ١٦٦)
[٥] تذكرۀ شوشتر (ص ١٢٥)