كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٢ - (١) «ابراهيم» الميرزا ابراهيم بن الملا صدرا (صدر الدين الشيرازى)
و اللّه الهادى الى سواء السبيل» [١].
و لعمري أن هذه العبارة لصريحة في أنه لم يكن ممن نفوا الأصول و الاجتهاد، فما قاله بعض الناس كالقاضي في مقدمة الأنوار، و الخوانساري في الروضات و الميرزا محمد في منية المرتاد، بعيد عن الرشاد و السداد، فغفرهم اللّه يوم المعاد
أساتذته و مشايخه
ان السيد الجزائري (رحمه اللّه) قرأ على كثير من علماء الزمان، في الجزائر و شيراز و اصفهان، و أخذ العلم من كل بحر و نهر، ليقلب كل فن بطنا بظهر، و عبّ من كل عين زلالا، ليرتقي كاهل المجد كمالا، فلنذكر من هؤلاء الأفذاذ اجمالا، بغير أن يوجب لكم سأمة أو ملالا:
(١) «ابراهيم» الميرزا ابراهيم بن الملا صدرا (صدر الدين الشيرازى)
(٠٠٠- ١٠٧٠ ه) ذكره السيد في زهر الربيع بما لفظه: لما وردت شيراز، لم أصل الا الى ولد صدر الدين، و كان جامعا للعلوم العقلية و النقلية، فأخذت عنه شطرا وافيا من الحكمة و الكلام، و قرأت عليه حاشيته على شمس الدين الخفري على شرح التجريد، و كان اعتقاده في الأصول خيرا من اعتقاد أبيه. و كان يتمدح و يقول:
اعتقادي في أصول الدين مثل اعتقاد العوام، و قد أصاب في هذا التشبيه [٢].
و له تصانيف: ١- تفسير آية الكرسى ٢- العروة الوثقى (في التفسير) ٣- الحاشية على حاشية الخفري على شرح التجريد ٤- الحاشية على كتاب اثبات الواجب للمحقق الدواني ٥- الحاشية على إلهيات الشفاء ٦- الحاشية على شرح اللمعة الى كتاب الزكاة [٣].
[١] غاية المرام في شرح تهذيب الاحكام المحكية في «نابغة فقه و حديث» (ص ٢٢٠).
[٢] زهر الربيع (ج ١/ ١٧٢)
[٣] نابغه فقه (ص ٩٢)