كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤١٤ - ١ المولوي محمد عين القضاة اللكهنوي
گل كرده بارتجال سال تاريخ * * * گلزار جنان رفت كنون بلبل هند [١]
(١٢٩١ ه)
٢١- مير خورشيد علي (النفيس):
ابن المترجم له آنفا، كان من الفضلاء الأزكياء، و الأدباء الشعراء، مشهورا في المراثي (الأردوية) بعد أبيه، عدّه في «التجليات» من تلامذة (المفتي عباس) [٢].
تلاميذ المفتي عباس من أبناء العامة
أسلفنا القول بأن (المفتي عباس) قد كان في مقام العلم و الكمال منهوما عجيبا، كما ورد في الخبر، و هو خير الأثر: «منهومان لا يشبعان: طالب العلم، و طالب المال» [٣] فهكذا كان حال (المفتي) فكما أنه أخذ العلم من العامّة و الخاصّة، كذلك لم يأب من أن يفيض على كل شخص من سيّبه الهطّال و لو كان من أبناء العامّة، رجاء أن يستيقظ فتنفتح له الشامّة، و يتخلّص من الطّامة.
فدرس عليه كثير من علمائهم مرارا، و صاروا فيما بعد علماء كبارا، نعرض عن ذكرهم اختصارا، الا رجلين الذين فاقاهم اشتهارا، و هما:
١ المولوي محمد عين القضاة اللكهنوي:
و هو من كبار علمائهم المشهورين، و المدرّسين المعروفين في (لكهنو)، تخرّج عليه كثير من العلماء و الأفاضل، ذكره في «التجليات» في عداد تلامذة (المفتي عباس) [٤].
[١] تجليات (ج ٢/ ١٨٧)
[٢] المصدر
[٣] نهج البلاغة، باب الحكم و المواعظ (ص ١٢٩٦- الفيض)
[٤] تجليات (ج ٢/ ٢٩٥)