كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٣ - (٧) الشيخ حسين بن محى الدين بن عبد اللطيف الجامعى العاملى
(٤) الملا أحمد بن الملا كاظم الكبابى الشوشترى
(٠٠٠- ١١٤٦) عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة السيد (رح) كان رجلا خليقا، حلو البيان، قام بمنصب القضاء أياما، و من حيث ان الناس لم يرضوا بسلوكه تغير عن هذا المنصب، توفي سنة ست و أربعين [١]
(٥) الشيخ بهاء الدين محمد الجزائرى.
ان في نسخة من كتاب الاستبصار الموجودة في مكتبة السيد الحكيم (رحمه اللّه) في النجف الاشرف اجازة له من السيد الجزائرى (رح) المؤرخة ١٠٩٣ هبخطه الشريف، وصف فيها هذا المجاز هكذا:
«الشيخ، الجليل، النبيل، الصالح، الفالح، الالمعي، اللوذعي، الشيخ بهاء الدين محمد الجزائري» [٢].
(٦) الشيخ حسين البحرانى.
كان من تلاميذ السيد (رحمه اللّه) قبل توطنه شوشتر، و لم نظفر بالاطلاع عنه سوى أنه كان رجلا طاعنا في السّن و مع ذلك لم يرفع اليد عن تحصيل العلم كما هو مفاد حديث: «اطلبوا العلم من المهد الى اللحد» ذكره في «مقامات النجاة» في ذيل الاسم «الباعث» هكذا:
«حدثني تلميذي حسين البحراني، و كان من المعمّرين، و كنت قد خرجت معه يوما من المسجد الجامع في شيراز الخ [٣].
(٧) الشيخ حسين بن محى الدين بن عبد اللطيف الجامعى العاملى.
كان من بيت علم ينتهى نسبه الى «أبي جامع» ذكر أفراد هذا البيت في أمل الأمل، و أعيان الشيعة، و طبقات أعلام الشيعة و غيرها. كان عالما، جليل
[١] نفس المصدر
[٢] نابغۀ فقه (ص ٢٠٧)
[٣] نابغۀ فقه و حديث (ص ١٦٩)