كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٥ - (١٦) «محمد» بن مرتضى الكاشانى المعروف بملا محسن الفيض
وارد است، يا اذن در آن وارد نيست، يعظكم اللّه أن تعودوا لمثله ان كنتم مؤمنين. كتبه: محمد بن مرتضى المدعو بمحسن» [١].
و كيف كان فان هذا البحر الخضم، و طود العظم، المعمور بنور البراهين، و المأمور لنصرة الدين المبين، لا ينبغي أن ينقص في شأنه، أو ينزل في مكانه، فانه قد أشاد الإسلام بافاداته الواسعة، و أفاد أهل العلم بتآليفه النافعة، فقد جمع اللّه فيه من العلم و العقل، و أعطاه من كنوز الفهم و الفضل، ما قل جمعه في الزمان، مع قريحة صافية، و طبيعة ناصعة، فانه أتى من الشعر العربي و الفارسي ما عجز عنه غيره، و إليك شيء من كلامه الفارسي النافع، الذي يلمع منه فكره الساطع:
ايستادن نفسي نزد مسيحا نفسي * * * به ز صد سال نماز است بپايان بردن
يك طواف سر كوي ولي حق كردن * * * به ز صد حج قبول است بديوان بردن
تا توانى ز كسى بار گرانى برهان * * * به ز صد ناقة حمراست بقربان بردن
يك گرسنه بطعامى بنوازى روزى * * * به ز صوم رمضان است بشعبان بردن
يك جو از دوش مدين، دين اگر بردارى * * * به ز صد خرمن طاعات، بديان بردن
به ز آزادى صد بندۀ فرمانبردار * * * حاجت مؤمن محتاج باحسان بردن
دست افتاده بگيرى ز زمين برخيزد * * * به ز شب خيزى و شاباش ز ياران بردن
نفس خود را شكنى تا كه اسير تو شود * * * به ز اشكستن كفار و اسيران بردن
خواهى ار جان بسلامت ببرى تن در ده * * * طاعتش را ندهى تن، نتوان جان بردن
سر تسليم بنه، هر چه بگويد بشنو * * * از خداوند اشارت، ز تو فرمان بردن [٢]
و هو صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة كالوافي، و الصافي، و الشافي، و المفاتيح، و النخبة، و الحقائق، و علم اليقين، و عين اليقين، و خلاصة الأذكار،
[١] روضات الجنات (ج ٦/ ٩٨)
[٢] الكنى و الالقاب (ج ٣/ ٣٤)