حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨ - الفصل الأوّل العلامة الحلّي
الموضوعات في المقدّمة بعد الانتهاء من تأليف المنتهى، نعم، ربما كان مراد صاحب الرياض و العلامة بحر العلوم أنّه أوّل كتاب فقهي للعلامة و ليس مطلق التأليف.
١١- قال العلامة في وصف كتابه منتهى المطلب:.
يتمّ إن شاء الله تعالى، عملنا منه إلى هذا التاريخ- و هو شهر ربيع الآخر سنة ثلاث و تسعين و ستّمائة- سبع مجلّدات [١].
و قال في الإجازة لمهنّا بن سنان- التي كتبها سنة ٧٢٠، كما صرّح به في آخر الإجازة-: «كتاب منتهى المطلب، خرج منه العبادات سبع مجلّدات» [٢]. و في هاتين العبارتين دليل على أنّ العلامة كتب حتّى عام ٦٩٣ سبع مجلّدات من المنتهى و لا يستفاد من عبارة الخلاصة على الإطلاق أنّه حرّر المجلّد السابع في عام ٦٩٣، لكنّ الشيخ آقا بزرگ الطهراني توهّم ذلك فقال:.
و خرج منه إلى المعاملات في سبع مجلّدات. و فرغ من السابع في ربيع الثاني [كذا، و الصواب: ربيع الآخر] ٦٩٣ كما في الخلاصة. [٣].
و الحال- كما مرّ- أنّ العلامة لم يقل في الخلاصة أنّه فرغ من تدوين المجلد السابع في عام ٦٩٣، بل قال إنّه حتّى ذلك التاريخ فرغ من تدوين سبعة مجلدات من المنتهى، و من الممكن أنّ العلامة كان قد كتب المجلّد السابع قبل هذا التاريخ، كما كتب في الإجازة لابن سنان في عام ٧٢٠: «خرج منه العبادات سبع مجلّدات»، و ليس هذا دليلا على أنّ عام ٧٢٠، كان عام الفراغ من تأليف المجلّد السابع.
١٢- قال صاحب الروضات:
[١] «خلاصة الأقوال» ص ٤٥.
[٢] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٤٧، «أجوبة المسائل المهنّائية» ص ١٥٥.
[٣] «الذريعة» ج ٢٣، ص ١٢.