حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣١٢ - ١- قال الشهيد الثاني في ترجمة نفسه
و الحال، كما مرّ، أنّ «الطلّوسي العاملي» هو الصحيح.
١٣- قال الشيخ الحرّ العاملي طاب ثراه حول قضية استشهاد الشهيد الثاني:.
و أخذ الرجل [يعني قاتل الشهيد] رأسه [يعني رأس الشهيد] إلى السلطان، فأنكر عليه و قال: «أمرتك أن تأتيني به حيّا فقتلته!» و سعى السيد عبد الرحيم العبّاسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان. [١]
و نقله عنه عدّة من العلماء في كتبهم [٢].
و هذا الأمر على ما يبدو غير صحيح أيضا، فالسيد عبد الرحيم بن عبد الرحمن ابن أحمد العبّاسي صاحب معاهد التنصيص قد توفّي لعامين قبل شهادة الشهيد، أي في عام ٩٦٣. و قد أجمعت كتب التراجم المتقدّمة و المتأخرة على أنّ وفاة السيد عبد الرحيم العبّاسي كانت في عام ٩٦٣. [٣] و جليّ أنّ الوارد في كتب التراجم القديمة المعتبرة أكثر اعتبارا ممّا ورد في أمل الآمل.
١٤- قال بعضهم في ترجمة الشهيد:
ألّف كتبا كثيرة خلال عمره القصير تصل إلى مائتي رسالة، أهمّها الروضة البهيّة. و روض الجنان و مسالك الأفهام. و تمهيد القواعد و منية المريد. [٤]
و هذا زلل فاحش، فإنّ تأليفاته الموجودة و المفقودة تبلغ حوالي سبعين كتابا
[١] «أمل الآمل» ج ١، ص ٩١.
[٢] «رياض العلماء» ج ٢، ص ٣٧٥، «لؤلؤة البحرين» ص ٣٣، «روضات الجنّات» ج ٣، ص ٣٨٢، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج ٣، ص ٤٢٨، «الكنى و الألقاب» ج ٣، ص ٣٥٣، «تكملة أمل الآمل» ص ٢١٦، «معجم رجال الحديث» ج ٧، ص ٣٧٧، «الروضة البهية» ج ١، ص ١٩٤، المقدّمة.
[٣] «الشقائق النعمانية» ص ٢٤٦، «شذرات الذهب» ج ٨، ص ٣٣، «الكواكب السائرة» ج ٢، ص ١٦٥، «الأعلام» ج ٣، ص ٣٤٥.
[٤] «رياض السالكين» ج ١، ص ٤٠، المقدّمة.