حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٠١ - ١- قال الشهيد الثاني في ترجمة نفسه
أعوام- إلى المصادر التي تطرّقت إلى ترجمة الشهيد الثاني، و عدّدت الاشتباهات الواردة في المصادر التي ترجمت الشهيد، و درأ للتكرار ارتأيت التخلّي عن فكرة إيراد ترجمة مفصّلة للشهيد، و سأكتفي بإيراد بعض الاشتباهات في مصادر ترجمته: و التي لم أتعرّض لها في مقدّمة منية المريد:
١- قال الشهيد الثاني في ترجمة نفسه:
و رحلت إلى مصر في أوّل سنة ٩٤٢ لتحصيل ما أمكن من العلوم، و اجتمعت في تلك السفرة بجماعة كثيرة من الأفاضل. و كان وصولي إلى مصر يوم الجمعة منتصف شهر ربيع الآخر من السنة المتقدّمة، و اشتغلت بها على جماعة. منهم الشيخ أبو الحسن البكري، سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه و التفسير و بعض شرحه على المنهاج [١].
و قال ابن العودي تلميذ الشهيد- بعد نقله لهذا الكلام-:.
صحبه شيخنا نفع الله به من مصر إلى الحجّ، و ذكر أنّه خرج في مهيع عظيم من مصر، راكبا في محفّة مستصحبا ثقلا كثيرا. و كان شأنه أنّه إذا حجّ يجاور سنة و يقيم بمصر سنة و يحجّ. توفّي بمصر سنة ٩٥٣ [ظ ٩٥٢].
و دفن بجانب قبّة الإمام الشافعي. [٢].
و قد ترجم للكبري- أستاذ الشهيد- كلّ من الغزّي [٣] و ابن العماد الحنبلي [٤] و الزركلي [٥] و عمر رضا كحّالة [٦]، و يوجد في كلامهم بعض المطالب التي قالها الشهيد و ابن العودي فيه مضافا إلى مطالب أخرى.
و هنالك أبو الحسن البكري آخر اسمه أحمد بن عبد الله بن محمّد، من أهل
[١] «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٥٩- ١٦٣.
[٢] «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٦٣- ١٦٥.
[٣] «الكواكب السائرة» ج ٢، ص ١٩٤- ١٩٧.
[٤] «شذرات الذهب» ج ٨، ص ٢٩٢- ٢٩٣.
[٥] «الأعلام» ج ٧، ص ٥٧.
[٦] «معجم المؤلّفين» ج ١٠، ص ١٣٧.