حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٨٥ - رحلاته العلمية
٧٥٠ [١]. و كذلك لا نعلم مستند ما قاله بعض المعاصرين من أنّه:
درس على والده الشيخ جمال الدين مكّي. و تلقّى عنه مبادي العربية و الفقه. و تلمذ كذلك في جزّين على الشيخ أسد الدين الصائغ الجزيني أبو زوجته و عمّ أبيه. [٢].
نعم، قال السيد الأمين في ترجمة الشيخ سد الدين الصائغ العاملي الجزّيني:
ذكره أحد أحفاد الشيخ أسد الله الصائغ الحنويهي العاملي في بعض تعليقاته و وصفه ب«العلامة المحقّق» و قال: «إنّه شيخ الشهيد الأوّل و عمّ أبيه و أبو زوجته». [٣].
و لا يمكن من خلال هذا النصّ الوصول إلى تاريخ تتلمذ الشهيد لدى الشيخ أسد الدين الصائغ و محلّ ذلك.
و على أيّة حال، فإنّ المعلومات المتوفّرة من المصادر حول نشأة الشهيد و دراسته و رحلاته العلمية هي [٤]:
١- كتب قسما من مجموعته في سنة ٧٥٠ بالمدينة المشرفة [٥].
٢- أجازه فخر الدين في آخر نهار العشرين من شعبان عام ٧٥١ بداره في الحلّة [٦].
٣- أجازه عميد الدين ابن أخت العلامة الحلّي و تلميذه في التاسع عشر من شهر رمضان عام ٧٥١ في الحضرة الحائرية المقدّسة [٧].
٤- أجازه عميد الدين أيضا في سنة ٧٥٢ بعد ما قرأ عليه الشهيد الجزء
[١] «تكملة أمل الآمل» ص ٣٦٥، «أعيان الشيعة» ج ١٠، ص ٥٩.
[٢] «الروضة البهية» ج ١، ص ٨٤- ٨٥، المقدّمة.
[٣] «أعيان الشيعة» ج ٣، ص ٢٨١.
[٤] سنبحث بحثا مستقلا فيما بعد حول أساتذة الشهيد و مشايخه في الرواية.
[٥] «مجموعة الجباعي» الورقة ١٣٥ ألف.
[٦] «الأربعون حديثا» ص ٢، ح ٢، و انظر ص ٢٥، ح ٣٧ منه.
[٧] «الأربعون حديثا» ص ١، ح ١.