حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٩ - استشهاده
تعلّقها بكتب الفقه و الحديث» [١].
أقول: كانت منطقة جبل عامل منهلا للعلم و الخير و البركة، بحيث قال الشيخ الحرّ العاملي طاب مثواه:
قد سمعت من بعض مشايخنا أنّه اجتمع في جنازة في قرية من قرى جبل عامل سبعون مجتهدا في عصر الشهيد و ما قاربه. [٢].
ضمّت سلالة الشهيد الأوّل و خلفه علماء و رجالا كبارا، و قد امتدّ هذا الفخر لهم طوال سنوات متوالية. قال مؤلّف ماضي النجف و حاضرها في ذيل عنوان «آل الشهيد الأوّل»:.
من يذكر الأسرة العريقة في العلم و السابقة بالفضل، تسلسلت رجالات العلم فيها، و لا يزال العلم باقيا فيمن يمت بصلة النسب إلى جدّهم الشهيد. [٣].
و تجنّبا للإطالة لم نورد ترجمة لأحفاد الشهيد و أسرته، فإن شئت انظر مصادر تراجمهم [٤].
استشهاده
استشهد الشهيد في التاسع من جمادى الأولى عام ٧٨٦ في دمشق بعد
[١] «تكملة أمل الآمل» ص ٤٤٧، «الفوائد الرضوية» ص ٦٤٩.
[٢] «أمل الآمل» ج ١، ص ١٥.
[٣] «ماضي النجف و حاضرها» ج ٢، ص ٤٠٧.
[٤] منها:
أ- «أمل الآمل» في مختلف صفحاته، ب- «تكملة أمل الآمل» في مختلف صفحاته، ج- «تعليقة أمل الآمل» في مختلف صفحاته، د- «كشكول البحراني» ج ٢، ص ١٤٩- ١٥٠، هخاتمة «مستدرك الوسائل» ج ٣، ص ٣٧٧، ٤٣٨، و- «ماضي النجف و حاضرها» ج ٢، ص ٤٠٧- ٤١٣، ز- «شهداء الفضيلة» ص ٩١- ٩٧، ح- «مع موسوعات رجال الشيعة» ج ١، ص ٦٦١- ٦٦٢.