حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٤٠ - ١٢- الدروس الشرعية في فقه الإمامية
أ- مخطوطة مكتبة فخر الدين النصيري الخاصّة، جاء في آخرها:
تمَّ منسك الشيخ الفاضل الكامل الأجلّ محمّد بن مكّي، و هو الشهيد الأوّل تغمّده الله بغفرانه و أسكنه أعلى جنانه، على يد العبد الضعيف المذنب الراجي رحمة ربّه الغنيّ محمّد بن فتح الله البسطامي عفى عنها يوم الخميس تاسع شهر رمضان المبارك سنة ١٠٠٦ (ألف و ستّ) بدار السلطنة قزوين.
و توفّرت لديّ مصوّرة لهذه المخطوطة [١].
ب- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية، المرقّمة ١٤- ٢١٤٧، ذكرت في فهرسها (ج ٥، ص ٤٣٦) باسم «المنسك الكبير»! نسخها يحيى بن حسين بن حسن سلمابادي عام ٩٠٨.
و اعلم أنّ بعض المعاصرين نسب إلى الشهيد كتابين: أحدهما خلاصة الاعتبار، و ثانيهما المنسك الكبير [٢]. و الحقّ أنّهما اسمان لرسالة واحدة.
١٢- الدروس الشرعية في فقه الإمامية
كتاب في أكثر أبواب الفقه، من أدقّ كتب الشهيد الفقهية و أشهرها، كتبه في أواخر عمره الشريف بطلب ولديه أبي طالب محمّد و أبي القاسم علي، و ذلك بعد شروعه في تأليف الذكرى و البيان، كما ذكره في مقدّمته بقوله:.
أمّا بعد، فإنّ علم الفقه لا يخفى شرفه و علوّه، و مقداره و سمّوه، و عموم حاجة المكلّفين إليه، و إقبال الخلائق عليه. و قد صنّف علماء الأصحاب رضي الله عنهم في الكثير، و خرج عنهم الجمّ الغفير، المتّصل بأصحاب آية التطهير. فلمّا انتهت النوبة إلينا أحببنا أن ننسج على منوالهم، و نقتدي بهم في أقوالهم و أفعالهم، فكتبنا في ذلك ما تيسّر من الذكرى و البيان، و عزّزناهما بهذا المختصر للتبيان، لاقتضاء الولدين الموفّقين- إن شاء الله-: أبي طالب محمّد و أبي القاسم علي، رفع الله عنهما الضير و وفّقهما و المؤمنين للخير، و سمّيناه
[١] و هنا أقدّم شكري للفاضل المعاصر فخر الدين النصيري لتقديمه مصوّرة هذه الرسالة إليّ.
[٢] «مقدّمه اى بر فقه شيعه» ص ١٤٨، ١٥٠.