حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٤٨ - ١٤- الرسالة الألفية
و قد بسطت المسألة في الذكرى [١].
١٤- الرسالة الألفية
رسالة وجيزة في فرض الصلاة، مرتبة على مقدّمة و ثلاثة فصول و خاتمة، لم يسمّها الشهيد في مقدّمتها و لا في مؤخّرتها باسم خاصّ، و لكنّه سمّاها في أوّل الرسالة النفلية باسم «الرسالة الألفية» [٢]- و كذلك في إجازته لابن نجدة [٣]. و عبّر عنها الشهيد الثاني أيضا في الروضة ب«الرسالة الألفية» [٤]، و سمّى شرحه لهذه الرسالة باسم «المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية» [٥].
و بناء على هذا فالاسم الصحيح لهذه الرسالة هو «الرسالة الألفية»، و ما ورد من عبارة «في الواجبات» و «في فقه الصلاة» في كلام الشهيد- حيث قال: «وفّق الله سبحانه لإملاء الرسالة الألفية في الواجبات» [٦]، «فممّا سمعه عليّ من مصنّفاتي. الرسالة الألفية في فقه الصلاة» [٧]- فليس جزءا من اسمها، بل توضيح لمحتواها، و كذلك عبارة «في فقه الصلاة اليومية» في كلام الشيخ الحرّ العاملي [٨]، و «في الصلاة اليومية» في كلام بعض المعاصرين. نعم اشتهرت هذه الرسالة باسم «الألفية» اختصارا، و ذكرها أصحاب المعاجم في حرف الألف.
ذكر الشهيد السبب الداعي لتأليف هذه الرسالة في مقدّمة الرسالة النفلية:
[١] «أجوبة مسائل الفاضل المقداد»، ضمن مجلّة «تراثنا» العددين ٧- ٨، ص ٣٧٠.
[٢] «النفلية»، المطبوع مع «الألفية» ص ٨٢.
[٣] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٩٥.
[٤] «الروضة البهية» ج ١، ص ٢٧٨، ص ٢٧٩.
[٥] «المقاصد العلية» ص ١.
[٦] «النفلية»، المطبوع مع «الألفية» ص ٨٢.
[٧] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٩٥، إجازة الشهيد لابن نجدة.
[٨] «أمل الآمل» ج ١، ص ١٨١.