حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٩ - تلامذته و الراوون عنه
علي بن أبي طالب أمينك و حكمك، و على الآخرين من ذريّتهما أولي أمرك و حكمك. و نرغب إليك في مغفرة ذنوبنا و حسن توفيقنا، و أن تجعلنا ممّن حمل شريعتك فأدّاها كما حملها، و نشرها في أهلها فأحكمها و فصّلها، فإنّ العلم من أشرف الصفات، و ناهيك أنّ به ترفع الدرجات و تتقبّل الأعمال الصالحات، و أحد طرقه الرواية عن الإثبات: فطورا بالقراءة و طورا بالمناولة و الإجازة.
و لمّا كان المولى الشيخ العالم التقيّ الورع المحصّل، العالم بأعباء العلوم، الفائق أولي الفضائل و المفهوم، زين الدين أبو الحسن علي بن المرحوم السعيد الصدر الكبير العالم عزّ الدين أبي محمّد الحسن ابن المرحوم المغفور سيّد الأمناء شمس الدين محمّد الخازن بالحضرة الشريفة المقدّسة المطهّرة- مهبط ملائكة الله و معدن رضوان الله، التي هي من أعظم رياض الجنّة المستقرّ بها سيّد الإنس و الجنّة، إمام المتّقين و سيّد الشهداء في العالمين، ريحانة رسول الله (صلّى الله عليه و آله) و سبطه و ولده أبي عبد الله الحسين ابن سيّد العالمين أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين)- استجاز العبد المفتقر إلى الله تعالى محمّد بن مكّي لطف الله به، فاستخار الله تعالى و أجاز له جميع ما يجوز عنه و له روايته من مصنّف و مؤلّف و منثور و منظوم و مقروء و مسموع و مناول و مجاز. فممّا صنّفته. [١].
أجاز ابن الخازن لابن فهد الحلّي (رحمهما الله)، و أورد في إجازته إجازة الشهيد له بتمامها، و قال بعد إيرادها:
إلى هنا انتهى صورة ما حرّره و إجازة ما كتبه، عظّم الله أجره و عوّضه عمّا وصله بمحمّد و عترته [٢].
٤ شمس الدين محمّد بن علي بن موسى بن الضحّاك الشامي [٣]. قال الجباعي في مجموعته:
[١] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٨٧.
[٢] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ٢١٨.
[٣] وردت ترجمته باختصار في «الحقائق الراهنة» ص ١٩٦، و «أعيان الشيعة» ج ١٠، ص ١٨.