حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٠ - تلامذته و الراوون عنه
توفّي إلى رحمة الله الشيخ الإمام العالم، الفقيه الأديب، شمس الدين محمّد بن علي بن موسى بن الضحّاك الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكّي ثامن عشري شعبان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة، (رحمه الله) و حشره مع أئمّته. و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلّاء، و رفيق شيخه ابن مكّي أوّل اشتغاله بالحلّة. و كان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر به خصوصية، و كان اشتغاله على شيخه ابن مكّي إلى حين مقتله، و كان يعظّمه جدّا و يشير إليه. و له مباحثات حسنة و أبيات و أشعار رائقة رقيقة مشهورة [١].
٥- الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن بشارة العاملي الشقراوي الحنّاط.
قال الطهراني طاب ثراه في البحث عن إجازات العلماء:
إجازة شيخنا السعيد الشهيد. كتب هذه الإجازة لجماعة من العلماء الذين قرؤوا عليه علل الشرائع للشيخ الصدوق، و هي بخطّه كانت عند صاحب الرياض. تاريخها ثاني عشر شعبان سنة ٧٥٧. و العلماء المجازون هم: الشيخ جمال الدين أحمد. و الشيخ عزّ الدين أبو محمّد. و الشيخ عزّ الدين أبو عبد الله. و الفقيه عزّ الدين الحسين. و الشيخ زين الدين. و السيّد أبو عبد الله. [٢].
و قال الشيخ محمّد رضا شمس الدين بعد الإشارة لهذه الإجازة:.
و فيها بعد أن عدّد أسماء ستّة منهم. قال: «و آخرون كثيرون». فهذا و غيره يدلّ على كثرة المتلمذين عليه، و أنّهم أضعاف المعروفين من تلامذته [٣].
قال الطهراني في ترجمة الشيخ زين الدين الشقراوي:
من تلاميذ محمّد بن مكّي الشهيد. و المجاز منه. مع خمسة آخرين من
[١] «مجموعة الجباعي» الورقة ١٨٤ ألف، «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ٢٠٩.
[٢] «الذريعة» ج ١، ص ٢٤٧. و قد سبق نصّ كلام الطهراني بهذا الشأن في البحث عن إجازات الشهيد.
[٣] «حياة الإمام الشهيد الأوّل» ص ٥٤، الهامش.