حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٣٢ - تلامذته و الراوون عنه
ستّة مع المترجم. و وصفه فيها ب«الفقيه» [١].
٩- السيّد شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن زهرة الحسيني الحلبي.
قال الطهراني في ترجمته:
أحد العلماء المجازين عن الشهيد في ثاني عشر شعبان ٧٥٧ في إجازة واحدة.
وصف المترجم له فيها ب«الفقيه العالم الفاضل المحقّق الورع إلخ». و رأيت بخطّ المترجم له إجازة و إنهاء كتبه لبعض تلاميذه على تحرير القواعد للعلامة الحلّي بعد قراءة التلميذ عليه في مجالس آخرها خامس. من ٧٥٧. و قد تمزّق بعض كلماته، يقرأ منها ما ذكرت. و النسخة موجودة عند هبة الدين الشهرستاني. [٢].
١٠- الشيخ عزّ الدين حسن بن سليمان بن محمّد الحلّي. أجاز له الشهيد و لجماعة غيره ثاني عشر شعبان عام ٧٥٧ [٣]. كان حيّا سنة ٨٠٢. قال في إجازته لبعض تلاميذه:.
و أذنت له في روايته عنّي عن شيخي العالم الشهيد وليّ آل محمّد أبي عبد الله محمّد بن مكّي الشامي، عن شيخه السيّد عميد الدين. و كتب عبد الله حسن بن سليمان بن محمّد في الثالث و العشرين من شهر المحرّم سنة ٨٠٢ هجرية، و الحمد للّه وحده [٤].
١١- أحمد بن الحسن بن محمود. قال الطهراني طاب ثراه:
الظاهر بل المظنون أنّه كان شيخا يسكن جبل عامل، و كان تلميذ الشهيد محمّد بن مكّي سنة شهادته ٧٨٦، و يقرأ عليه تصانيفه، و كان يكتب كلّ ما يخرج من كتاب الذكرى. [٥].
[١] «أعيان الشيعة» ج ٦، ص ١٦٨.
[٢] «الحقائق الراهنة» ص ٢٠٢.
[٣] «الحقائق الراهنة» ص ٤٠- ٤١، «الذريعة» ج ١، ص ٢٤٧.
[٤] «أعيان الشيعة» ج ٥، ص ١٠٦، انظر ترجمته في «أعيان الشيعة» ج ٥، ص ١٠٦- ١٠٧، و «فهرست نسخههاى خطى كتابخانۀ مركزى» ج ٥، ص ١٥٧٣- ١٥٧٨.
[٥] «الحقائق الراهنة» ص ٦. و انظر ما تقدّم في البحث عن تأليفات الشهيد و آثاره العلمية في ذيل عنوان «ذكري الشيعة في أحكام الشريعة».