حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٧ - تلامذته و الراوون عنه
تلامذته و الراوون عنه
قرأ على الشهيد الأوّل عدد كبير من العلماء في كثير من البلدان، و تخرّج عليه فقهاء كبار و علماء عظام. قال المحدّث النوري نوّر الله مرقده:
اعلم أنّ طرق إجازات علمائنا على كثرتها و تشتّتها تنتهي إلى هذا الشيخ العظيم الشأن، و لم أعثر على طريق لا تمرّ عليه إلّا على قليل أشار إليه صاحب المعالم في إجازته [١].
و قال المحدّث القمّي (قدّس سرّه):
و من تأمّل إلى طرق إجازات علمائنا على كثرتها و تشتّتها وجد جلّها أو كلّها تنتهي إلى هذا الشيخ المعظّم [٢].
و إليك أسماء بعض تلامذته و المجازين منه:
١- جمال الدين المقداد بن عبد الله السيوري الحلّي المعروف بالفاضل المقداد (م ٨٢٦) [٣]. و قد تقدّم كلام الشهيد بشأنه في البحث عن مؤلّفاته و آثاره العلمية في ذيل «أجوبة مسائل الفاضل المقداد». و هو يروي عن الشهيد [٤].
٢- شمس الدين أبو جعفر محمّد بن تاج الدين أبي محمّد عبد العلي بن نجدة الكركي. أجازه الشهيد في عاشر شهر رمضان سنة سبعين و سبعمائة، و نقلت هذه الإجازة في مجلّد إجازات البحار [٥]. و سيأتي في الفصل الثاني من الباب الرابع من هذه المقدّمة وصف الشهيد له في هذه الإجازة و الكتب التي قرأها على الشهيد.
و نقل الجباعي في مجموعته مكاتبة الشهيد له، حيث قال:
[١] خاتمة «مستدرك الوسائل» ج ٣، ص ٤٣٩.
[٢] «الكنى و الألقاب» ج ٢، ص ٣٤٦.
[٣] وردت ترجمته في «الضياء اللامع» ص ١٣٨- ١٤٠.
[٤] «بحار الأنوار» ج ١٠٨، ص ١٥٠، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني و ج ١٠٩، ص ٤٩، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم.
[٥] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٩٣- ٢٠١.