حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٢٥ - ب- أساتذته و مشايخه من علماء السنّة
الإيجي روّح رمسه و قدّس نفسه: المواقف السلطانية و الفوائد الغياثية و شرح مختصر المنتهى.
فاستخرت الله و أجزت، على أنّني ما كنت أهلا لذلك، و لكن جرى عهد قديم لذلك لفظا كتابة لا كتابة، فله أن يروي عنّي ما ثبت عنده أنّه من مرويّاتي من صاعه و مدّه، أو من نتائج فكر أنا أبو عذره، و إن كنت فيه مزجاة البضاعة، و على شرائطها المعتبرة عند أهل الصناعة. و المأمول منه أن لا ينساني في دعواته عند مظانّ إجاباته، بلّغه الله و إيّانا إلى المطالب و رفع درجته إلى المراتب.
و إنّي أخذت العلوم النقلية من والدي و شيخي المولى السعيد بهاء الدين يوسف أعلى الله مكانه و مكانته، و العلوم العقلية من صاحب الكتب الثلاثة قدّس الله نفسه، و علم الأحاديث من مشايخ مصر و الشام، كما أنّ أسماءهم و أنسابهم و أستاديّتهم مذكورة في مشيختي.
نمّقه العبد المفتقر إلى الله محمّد بن يوسف بن علي بن محمّد بن سعيد بن محمّد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقّب بشمس الأئمّة آتاه الله خير الدارين و رفع منزلته في المراتب [كذا، ظ: المرتبتين] في أوائل جمادى الأولى لسنة ثمان و خمسين و سبعمائة بمدينة السلام بغداد، بمنزلي المعهود في درب المسعود، حامدين للّه مصلّين على محمّد أفضل الصلاة و السلام [١].
٥- ملك النحاة شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن الحسن الحنفي النحوي فقيه الصخرة الشريفة ببيت المقدس، روى الشهيد عنه الخلاصة المالكية [٢].
٦- شرف الدين محمّد بن بكتاش التستري البغدادي الشافعي مدرّس المدرسة النظامية، روى عنه الشهيد صحيح البخاري و صحيح مسلم [٣].
٧- ملك القرّاء و الحفّاظ شمس الدين محمّد بن عبد الله البغدادي الحنبلي،
[١] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٨٣- ١٨٤.
[٢] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ١٩٩، إجازة الشهيد لابن نجدة.
[٣] «بحار الأنوار» ج ١٠٧، ص ٢٠٠، إجازة الشهيد لابن نجدة.