حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٠ - الفصل الأوّل العلامة الحلّي
همناهج اليقين في أصول الدين، فإنّه فرغ منه في شهر ربيع الآخر عام ٦٨٠، حيث كان عمره اثنين و ثلاثين عاما، كما في بعض نسخة القديمة المخطوطة [١].
و- معارج الفهم في شرح النظم، فإنّه فرغ منه في سادس شهر رمضان المبارك عام ٦٧٨، حيث كان عمره ثلاثين عاما [٢].
ز- إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد، فإنّه فرغ منه في ثامن شوّال عام ٦٩٤، حيث كان عمره ستّة و أربعين عاما [٣].
ح- الباب الحادي عشر، و هو الباب الحادي عشر من كتابه منهاج الصلاح في اختصار المصباح، فإنّه فرغ منه في ١١ شهر ذي الحجة عام ٧٢٣، حيث كان عمره خمسة و سبعين عاما [٤].
يضاف إلى ذلك أنّ العلامة عدّد في خلاصة الأقوال- الذي ألّفه في عام ٦٩٣، أي عند ما كان عمره خمسة و أربعين عاما [٥]- آثاره و كتب يقول:
كتاب المقاومات، باحثنا فيه الحكماء السابقين، و هو يتمّ مع تمام عمرنا [٦].
و يتجلّى من خلال هذا الكلام أنّ العلامة كان مشتغلا بالتأليفات الحكمية و الكلامية بعد بلوغ عمره خمسة و أربعين عاما.
١٣- قال بعض أصحاب التراجم:
قال أستاذه الطوسي عند ما شرح العلامة كتبه: «لو لم يكن هذا الشابّ
[١] «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج ١، ص ٩٧- ٩٨.
[٢] «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج ١، ص ١٩٥.
[٣] «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج ١، ص ١٩٥، «فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى» ج ٦، ص ٢٤٦٨.
[٤] «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج ١، ص ١٠١- ١٠٣.
[٥] «خلاصة الأقوال» ص ٤٥، ٩٥.
[٦] «خلاصة الأقوال» ص ٤٧.