حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧٢ - منهج الشهيد في غاية المراد
موضع آخر من المقنعة [١].
- هذه المسألة مضروب عليها في أصل المصنّف الذي بخطّه، و هي موجودة في أكثر النسخ. و أنا نقلتها من خطّه في أصلي [٢].
منهج الشهيد في غاية المراد
سبق في ذيل العنوان المتقدّم أعني «القيمة الفقهية لغاية المراد» بعض الكلام ممّا يدلّنا على منهج الشهيد في هذا الكتاب، و الآن نضيف:
أ- الشهيد في الغالب ينقل الروايات من تهذيب الشيخ، إلّا في المواضع التي يصرّح فيها بخلاف ذلك، فربما نراه عبّر عن رواية ما ب«الصحيحة» و هو في الكافي «حسنة» لوجود إبراهيم بن هاشم- على المشهور- و هكذا. بالرغم من أنّ الشهيد عبّر عن الروايات التي ورد في إسنادها إبراهيم بن هاشم في التهذيب ب«الحسنة».
ب- لم ينقل الشهيد في غاية المراد مطالب تذكر من فقهاء العامّة، و ما أورده عنهم نادر جدّا، و قال في موضع:.
و الذين أشار إليهم الشيخ من العلماء غير معتبري القول، فإنّ الظاهر أنّهم من العامّة، و القول للخاصّة. و لم يصرّح أحد منهم قبله بهذا فيما علمته [٣].
ج- عبّر الشهيد في بعض الأحيان عن الرسائل المكتوبة في موضع واحد ب«المسألة»، على سبيل المثال قال:
. ورّام بن أبي فراس رضي الله عنه صنّف فيها مسألة حسنة القواعد جيّدة المقاصد [٤].
[١] في شرح قول العلامة في كتاب الميراث: «الفصل الثاني في ميراث المجوس. و اختلف فيهم.» ( «إرشاد الأذهان» ج ٢، ص ١٣٣).
[٢] في شرح قول العلامة في كتاب الديات: «و لو تصادمت مستولدتان بعد التكوّن علقة.» ( «إرشاد الأذهان» ج ٢، ص ٢٢٩).
[٣] هذا الجزء، ص ٤١٤- ٤١٥.
[٤] هذا الجزء، ص ٩٩.