حاشية الإرشاد - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٠٩ - ١- قال الشهيد الثاني في ترجمة نفسه
العينية أو ما لا يسع المكلّف جهله» في مجلّة تراثنا [١]. و العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قدّس سرّه) عند تعرّضه لهذه الرسالة و التعريف بها في الذريعة أوردها في أربعة مواضع بأربع تسميات مختلفة، حيث ذكر:
- ٢٣٢: الإسطنبولية في الواجبات العينية، للشيخ زين الدين. ذكره في كشف الحجب. [٢]
- ٨٩٥: الاعتقادية، للشيخ زين الدين. أوّله: «الحمد للّه ربّ العالمين.
فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلّف جهله.» [٣].
- ٤٥١: الرسالة الإسطنبولية فيما لا يسع المكلّف جهله من معرفة الله و العبادات العينية الواجبة على أشخاص المكلّفين، أوّلها: «الحمد للّه ربّ العالمين».
و لعلّها متّحدة مع ما بعدها.
الرسالة الإسطنبولية، مرّت في الألف (ج ٢، ص ٥٩). [٤]
- ١٢٩: ما لا يسع المكلّف جهله من الأصول و الفروع، مختصر في مائة و خمسين بيتا، للشيخ السعيد زين الدين. أوّله: «الحمد للّه ربّ العالمين». [٥].
فترى أنّ الشيخ الطهراني طاب ثراه لم يجزم باتّحاد الرسالة المسمّاة بهذه الأسماء، و أنّها أسماء لرسالة واحدة، و إنّما احتمل اتّحاد عنوان «الرسالة الإسطنبولية فيما لا يسع المكلّف جهله» مع عنوان الإسطنبولية في الواجبات العينية».
و كذلك العلامة السيد حسن الصدر طاب ثراه حيث ذكر في ترجمة الشهيد الثاني:
و له غير ما في الأصل [يعني أمل الآمل] رسالة ما لا يسع المكلّف جهله. [٦].
[١] مجلّة «تراثنا» العدد ٢٢، ص ١٨٣- ٢٠٠.
[٢] «الذريعة» ج ٢، ص ٥٩، و انظر «كشف الحجب» و الأستار» ص ٤٤.
[٣] «الذريعة» ج ٢، ص ٢٢٨.
[٤] «الذريعة» ج ١١، ص ٧٣.
[٥] «الذريعة» ج ١٩، ص ٢٦.
[٦] «تكملة أمل الآمل» ص ٢١٦.