تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٠٠ - تآليف الشريف الرضى
(٦) - «حقائق التأويل فى متشابه التنزيل» و يشير الشريف الرضى إليه دائما فى «المجازات النبوية» و فى «تلخيص البيان فى مجازات القرآن» فيسميه تارة بالكتاب الكبير [١] ، و تارة باسم حقائق التأويل-كما فى مجازات سورة آل عمران و سورة المائدة-و يسميه ثالثة الكتاب الكبير فى متشابه القرآن. و قد أسماه النجاشي «حقائق التنزيل» ، كما أطلق عليه صاحب «عمدة المطالب» : «كتاب المتشابه فى القرآن» .
(٧) - «معانى القرآن» ، و قد ذكره له ابن شهرآشوب فى «المعالم» و قال عنه إنه يتعذر وجود مثله. و قال فيه ابن خلكان المؤرخ فى «وفيات الأعيان» : «إنه صنف كتابا فى معانى القرآن الكريم يتعذر وجود مثله، دل على توسعه فى علم النحو و اللغة» و لا نستطيع الجزم إذا ما كان هذا الكتاب هو بعينه «حقائق التأويل» أم كتابا غيره.
(٨) - «الحسن من شعر الحسين» و قد ذكر ذلك فى ديوانه المطبوع ببيروت سنة ١٣٠٧ هـ و نقل ذلك المستشرق متن فى كتابه «الحضارة الإسلامية فى القرن الرابع الهجري» [٢] .
و قد كان الشريف صديقا للحسين [٣] أبى عبد اللّه بن أحمد بن الحجاج الشاعر الماجن الظريف، و وصفه حين رثاه بأنه كان خفة روح الزمان. و كان الرضى معذورا حين اختار من شعر الحجاج فى هذه المختارات، فإن الثعالبي يقول عنه (إنه على علاته تتفكه الفضلاء بثمار
[١] انظر تلخيص البيان، مجازات سورة المائدة، و التوبة، و الرعد، و إبراهيم، و الزخرف.
[٢] جزء ١ ص ٤٤٩.
[٣] فى اليتيمة: اسمه الحسن، و التصويب عن الوفيات، و الأعلام للزركلى، و الغدير لعبد الحسين أحمد.