أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٢٥ - النور الثالث و هو نور الإدراك
و إسناده صحيح كما في الإصابة.
و أخرج أحمد و مسلم و النسائي عن أنس مرفوعا: «دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: الخميصاء بنت ملحان يعني أم سليم الأنصارية».
و أخرج البخاري و الترمذي و قال: حسن صحيح، و ابن حبان في صحيحه عن أنس أيضا مرفوعا: «بينا أنا أسير في الجنّة إذ عرض لي نهر حافّتاه قباب اللّؤلؤ- المجوف- قلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه اللّه- قال- ثمّ ضرب بيده إلى طينة، فاستخرج مسكا ثمّ رفعت لي سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما [١]».
و أخرج ابن عساكر في تاريخه بسند جيد عن عائشة مرفوعا: «ادخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين».
و أخرج الطبراني في الكبير بسند حسن عن أبي أمامة مرفوعا: «دخلت الجنة فرأيت على بابها: الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر [٢]».
و أخرج الطبراني في الكبير عن أوس بن أوس الثقفي مرفوعا: «بينا أنا جالس إذ جاءني جبريل فحملني فأدخلني جنة ربي، فبينا أنا جالس إذ جعلت في يدي تفاحة فانفلقت التفاحة بنصفين، فخرجت منها جارية لم أر جارية أحسن منها حسنا، و لا أجمل منها جمالا، تسبح تسبيحا لم يسمع الأولون و الآخرون بمثله، فقلت: من أنت يا جارية؟ قالت:
أنا من الحور العين، خلقني اللّه تعالى من نور عرشه، فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أنا للخليفة المظلوم عثمان بن عفان [٣]».
و خرّجه الملائي في سيرته من حديث أنس، و خيثمة بن سليمان من حديث عقبة بن عامر الجهني.
راجع «الرياض النضرة».
[١] رواه الترمذي (٥/ ٤٤٩).
[٢] رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٤٩).
[٣] رواه الطبراني في الكبير (١/ ٢١٩).