أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٤٥ - النور السادس و هو نور السابقة
و حديث الديلمي عن جابر: «أنا أشرف الناس حسبا و لا فخر، و أكرم الناس قدرا و لا فخر .. الحديث [١]».
و حديث الطبراني في «الكبير»، و ابن النجار في «تاريخه» عن عمر:
«إن الجنة حرّمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها، و حرّمت على الأمم حتى تدخلها أمتي [٢]».
و حديث ابن أبي حاتم في «تفسيره» و أبي نعيم في «الدلائل» من طرق عن قتادة عن الحسن، عن أبي هريرة و ابن سعد عن قتادة مرسلا: «كنت أول النبيين في الخلق و آخرهم في البعث».
و في رواية: «أول الأنبياء خلقا و آخرهم بعثا».
و حديث أحمد، و البخاري في «تاريخه الكبير»، و أبي نعيم و البغوي و ابن السكن و ابن سعد، و الطبراني، و الحاكم، و صححه، و البيهقي عن ميسرة الفجر، و البزار، و الطبراني، و أبي نعيم من طريق الشعبي عن ابن عباس، و ابن سعد عن عبد اللّه بن أبي الجدعاء التميمي أو الكناني: «كنت نبيّا و آدم بين الروح و الجسد».
و حديث الترمذي و قال: حسن صحيح غريب.
و الحاكم و البيهقي و أبي نعيم عن أبي هريرة قال: «قالوا: يا رسول اللّه، متى وجبت لك النبوة؟ قال: و آدم بين الروح و الجسد [٣]».
و حديث أحمد، و ابن حبان، و الحاكم، و البيهقي، و الطبراني، و البزار، و أبي نعيم عن العرباض بن سارية:
[١] رواه الديلمي في الفردوس (١/ ٤٥).
[٢] رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٦٣).
[٣] رواه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٦٥)، و الترمذي (٥/ ٥٨٥)، و قال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و في الباب عن ميسرة الفجر.