أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ٩٤ - النور الثاني و هو نور الغاية الإنسانية
عن عبد الرحمن بن عياش الحضرمي، عن مالك بن يوخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم).
و رواه موسى بن خلف العمي عن يحيى: أي ابن أبي كثير، عن زيد: أي ابن سلام، عن جده ممطور، و هو أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يوخامر، عن معاذ.
و قيل فيه غير ذلك.
قلت: أفاد في الإصابة أن طريق زهير بن محمد أخرج له أحمد في مسنده قال: و لكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري و غيره، و هذا منه و إن طريق جهضم بن عبد اللّه أخرجها أحمد و ابن خزيمة و الروياني و الترمذي و الدار قطني و ابن عدي و غيرهم، و إن طريق موسى بن خلف أخرجها الدار قطني و ابن عدي، و نقل عن أحمد أنه قال: هذه الطريقة أصحها.
قال الحافظ: فإن كان الأمر كذلك فإنما روي هذا الحديث عن مالك أبو عبد الرحمن السكسكي، لا عبد الرحمن بن عائش، و يكون للحديث سندان: ابن جابر عن خالد عن عبد الرحمن بن عائش، و يحيي عن زيد عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن عن مالك عن معاذ، قال: و يقوي ذلك اختلاف السياق بين الروايتين انتهى.
ثم قال البيهقي عقب ما مرّ عنه: و رواه أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس و قال فيه:
أحسبه يعني في المنام، و رواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس.
قلت: رواية أيوب تقدم أنه أخرجها أحمد و الترمذي، و رواية قتادة الترمذي و أبو يعلى.
قال في الإصابة: و رواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا، لم يذكر فوقه أحد، أخرجه الترمذي و أحمد، و كذا أرسله بكر بن عبد اللّه المزني عن أبي قلابة، أخرجه الدارقطني، و رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة، فخالف الجميع قال: عن أبي أسماء عن ثوبان، و هي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير، و أشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في الزيادات من طريق يوسف بن عطية، عن قتادة، عن أنس، و أخرجها