أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٤٤ - النور السادس و هو نور السابقة
عن حذيفة: «ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة و أنا أول من يفتح له باب الجنة».
و حديث أحمد، و الترمذي، و ابن ماجه، و الحاكم في «المستدرك» و البيهقي، و ابن أبي شيبة بسند صحيح عن أبي بن كعب: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين و خطيبهم و صاحب شفاعتهم غير فخر [١]».
و حديث الطبراني في «الكبير»، و الضياء عن جابر، و الحاكم و صححه و تعقب عن عائشة، و الدارقطنى في «الأفراد» عن ابن عباس: «إذا كان يوم القيامة كان لواء الحمد معي، و كنت إمام المرسلين و صاحب شفاعتهم».
و حديث سعيد بن منصور و سمويه و الضياء المقدسي عن جابر: «أنا سيد النبيين و لا فخر».
و حديث ابن النجار عن أم كرز: «أنا سيد المرسلين إذا بعثوا، و سابقهم إذا وردوا، و مبشرهم إذا أيسوا، و إمامهم إذا سجدوا، و أقربهم مجلسا إذا اجتمعوا، أتكلم فيصدقني، و أشفع فيشفعني، و أسأل فيعطيني».
و حديث الطبراني، و البيهقي في «الدلائل» و عياض في «الشفاء» عن ابن عباس: «و أنا أتقى ولد آدم و أكرمهم على اللّه و لا فخر [٢]».
و حديث الترمذي و قال: حسن غريب و الدارمي و أبي نعيم عنه أيضا: «و أنا أكرم الأولين و الآخرين و لا فخر [٣]».
و حديث الحاكم في «المستدرك»، و ابن عساكر عن عبادة بن الصامت: «إني لسيد الناس يوم القيامة و لا فخر و لا رياء، و ما من الناس من أحد إلا و هو تحت لوائي يوم القيامة [٤]».
[١] رواه الحاكم في مستدركه (١/ ٨٣)، و الطبراني في الكبير (٢/ ١٨٤).
[٢] رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٥٦).
[٣] رواه الترمذي (٥/ ٥٨٧)، الدارمي (١/ ٣٩).
[٤] ذكره الهيثمي في زوائده (١٠/ ٣٧٦) و قال: رواه الطبراني و إسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة و بقية رجاله ثقات.