أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٢٤ - النور الثالث و هو نور الإدراك
جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر» الحديث [١].
و أخرج أحمد و الترمذي و ابن خزيمة في صحيحه من حديث عبد اللّه بن بريدة عن أبيه و هو بريدة بن الحصيب قال: أصبح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) يوما فدعا بلالا فقال: «يا بلال بم سبقتني إلى الجنّة إنّي دخلت الجنّة البارحة فسمعت خشخشتك أمامي» الحديث [٢].
و أخرج أحمد و الشيخان من حديث أبي هريرة قال: قال نبي اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) لبلال عند صلاة الفجر: «حدّثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؛ فإنّي سمعت اللّيلة خشف نعليك بين يدي في الجنّة» الحديث [٣].
و لفظ البخاري عن أبي هريرة أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) قال لبلال عند صلاة الفجر: «يا بلال حدّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإنّي سمعت دفّ نعليك بين يدي في الجنّة» الحديث [٤].
و أخرج الترمذي و الحاكم و صححه و تعقب عن أبي هريرة أيضا مرفوعا: «رأيت جعفرا يطير في الجنّة مع الملائكة بجناحين» [٥].
و أخرج الطبراني في الكبير عن جابر مرفوعا: «رأيت خديجة على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا لغو فيه و لا نصب»، و إسناده صحيح، و اقتصار من اقتصر على حسنه تقصير.
و أخرج النسائي و الحاكم في المستدرك عن أنس مرفوعا: «دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت: من هذا؟ فقالوا: حارثة بن النعمان، كذا لكم البر، كذا لكم البر [٦]»: أي له قال: هذه الدرجة بسبب بره لأمه.
[١] رواه البخاري (٣٤٧٦).
[٢] رواه الترمذي (٥/ ٦٢٠)، و أحمد (٥/ ٣٥٥) و ابن خزيمة (٢/ ٢١٣).
[٣] رواه مسلم (٢٤٥٨)، و أحمد (٢/ ٣٣٣).
[٤] رواه البخاري (١٠٩٨).
[٥] رواه الترمذي (٥/ ٦٥٤).
[٦] رواه الحاكم في صحيحه (٣/ ٢٢٩)، و النسائي في الكبرى (٥/ ٦٥) عن عائشة.