الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٧ - ملا وحشي
لكن حكى لك خده # المصقول صورة ما جرى
جمال العارفين الشيخ محيي الدين بن عربي.
مرضي من مريضة الأجفان # علّلاني بذكرها علّلاني
شدت الورق في الرياض و ناحت # شجو هذا الحمام مما شجاني
يا خليلي عرّجا بعناني # لأرى رسم دارها بعياني
و اذا ما بلغتما الدار حطّا # و بها صاحباي فلتبكيان
وقفا بي على الطلول قليلا # نتباكى او ابك مما دهاني
لو ترانا براته نتعاطى # أكؤسا للهوى بغير بنان
و الهوى بيننا يسوق حديثا # طيبا مطربا بغير لسان
لرأيتم ما يذهل العقل فيه # يمن و الشآم معتنقان
كذب الشاعر الذي قال قبلي # و بأحجار عقله قد رماني
أيها المنكح الثريا سهيلا # عمرك اللّه كيف يلتقيان
هي شامية اذا ما استهلت # و سهيل اذا استهل يماني [١]
*** مطلب العارفين الصدق في العبودية و القيام بحقوق الربوبية.
ملا وحشي
مينمايد چند روزي شد كه آزاريت هست # غالبا دل در كف چون خود ستمكاريت هست
در گلستانى نبي چو شاخ گل ز جاي # مىتوان دانست كاندر پاى دل خاريست هست
چارهء خود كن اگر بيچاره سوزى همچو تست # واى بر جانت اگر مانند خود ياريت هست
عشقبازان راز داران همند از من مپوش # همچو من بىعزتى يا قدر و مقداريت هست
چو ني از شاخ گلت رنگى و بوئي ميرسد # يا باين خوش ميكنى خاطر كه گلزاريت هست
در طلسم دوستى كاندر تواش تأثير نيست # نسخها دارم اشارت كن اگر كاريت هست
بار حرمان برنتابد خاطر نازكدلان # عمر من بر جان وحشى نه اگر ياريت هست
انشد الشيخ شمس الدين محمد الغالاتي [٢] لصاحبه شمس الدين المحلي المشهور بالسبع
[١] و المراد أن العشق مغناطيس يجتمعان الثريا و السهيل و كذلك اليمن و الشام.
[٢] و في بعض النسخ-الفالاتي.