الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٢ - البهاء زهير
السبيل إلى ذلك؟ [١] .
أقول: هكذا وجدت بخط والدي قدس اللّه سره، و الظاهر أنّ هذا السؤال له طاب ثراه، و يخطر ببالي أنّ الجواب عن هذا السؤال أن يقال: لما كانت مسافة الطّيران وتر قائمة [٢] كان مربعها مساويا لمجموع مربعي الضلعين بالعروس و هو خمسة و عشرون، و ينقسم إلى مربعين صحيحين، أحدهما ستة عشر و الآخر تسعة، فأحد الضّلعين المحيطين بالقاعدة أربعة، و الآخر ثلاثة، و الظّل أيضا أربعة، لأنّ ارتفاع الشمس ذلك الوقت في ذلك العرض، خمسة و أربعون، لأنه الباقي من تمام العرض، و هو تسع و ستون إذا نقص منه أربعة و عشرون: أعني الميل الكلي [٣] و قد ثبت في محله أن ظلّ ارتفاع خمس و أربعين لا بد أن يساوي الشاخص، و يظهر أنّ حصة زيد من تلك الأرض ثلاثة أذرع، و حصة عمرو ذراع، و حصة بكر أربعة أذرع، و ذلك ما أردناه.
لا يخفى أنّ في البرهان على مساواة ظل ارتفاع مه [٤] للشاخص نوع مساهلة أوردتها في بعض تعليقاتي على رسالة الاسطرلاب، لكن التفاوت قليل جدا، لا يظهر للحس أصلا، فهو كاف فيما نحن فيه. «ب هـ» .
في الكافي بطريق حسن عن أبي عبد اللّه «ع» أنه قال: القرآن عهد اللّه إلى خلقه، فقد ينبغي للمسلم أن ينظر في عهده، و أن يقرأ منه كل يوم خمسين آية. و روي أيضا عن زين العابدين «ع» أنه قال: آيات القرآن خزائن، كلما فتحت خزانة، ينبغي لك أن تنظر فيها.
أول أسماء هذا الجدول [٥] مبدأ السنة: أعني تشرين الأول [٦] و أوله في هذا الزمان في اواسط الميزان [٧] .
و قال كوشيار في زيجه الموسوم بالجامع: إنّ هذه الأسماء سريانية لا رومية، و للروم أسماء
[١] ٩٠ ربع الدائرة. عرض البلد ٢١، و من تفريقه من ربع يحصل ٦٩، و هو تمام العرض و الميل الكلي ٢٤، و من تفريقه عن تمام العرض يحصل ٤٥.
[٢] راجع صحيفة الاشكال (ش ١) .
[٣] ميل كلي در اين عصر بتحقيق رصد شده ٢٣ درجه و ٢٨ دقيقة است.
[٤] مه بحساب أبجد (٤٥) باشد.
[٥] راجع إلى صحيفة الأشكال (ش ٢) .
[٦] تشرين الأول\تشرين الثاني\كانون الأول\كانون الثاني\شباط لا تزده\ل بط در\لا بط لدح\لال ماط\كح الب لح ي
[٧] در اين تاريخ طبع كتاب (مقارن اواسط ١٣٢٠) اول تشرين الأول مقارن است با ٢٠ درجه ميزان.