الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢ - و له
و له أيضا
هل الوجد إلا أن تلوح خيامها # فيقضي باهداء السلام زمامها
وقفت بها أبكي فترزم أنيقي # و تصهل أفراسي و يدعو حمامها
و لو بكت الورق الحمائم شجوها # بعيني محى أطواقهن انسجامها [١]
و في كبدي أستغفر اللّه غلة # إلى برد تيني عليه لثامها
و برد رضاب سلسل غير أنه # اذا شربته النفس زاد هيامها
فيا عجبا من غلة كلما ارتوت # من السلسبيل العذب زاد ضرامها
خليلي هل يأتي مع الطيف نحوها # سلامي كما يأتي إليّ سلامها
ألمت بنا في ليلة مكفهرة # فما سفرت حتى تجلى ظلامها [٢]
فأبصر مني الطيف نفسا أبية # تيقظها عن عفة و منامها
اذا كان حظي حيث حل خيالها # فسيان عندي نأيها و مقامها
و هل نافعي أن يجمع اللّه بيننا # بكل مكان و هو صعب مرامها
أرى النفس تستحلي الهوى و هو حتفها # بعيشك هل يحلو لنفس حمامها
أ سيدتي رفقا بمهجة عاشق # يعذّبها بالبعد عنك غرامها [٣]
لك الخير جودي بالجمال فإنّه # سحابة صيف ليس يرجى دوامها
وحشي
مريض عشق اگر صد بود علاج يكيست # مريض يكى و طبيعت يكى و مزاج يكيست
تمام طالب وصليم و وصل مىطلبيم # اگر يكيم و اگر صد كه احتياج يكيست
بجز فساد مجو وحشى از طبيعت دهر # كه وضع عنصر و تأليف و امتزاج يكيست
و له
شد وقت آنديكر كه من ترك شكيبائى كنم # ناموس را يكسونهم بنياد رسوائى كنم
چندان بكوشم در وفا كز من نپوشد راز خود # هم محرم مجلس شوم هم بادهپيمائى كنم
[١] الورق-بضم الواو جمع ورقاء و هي الحمامة.
[٢] اكفهر الليل: اشتد ظلامه.
[٣] الغرام: الولع و الحب المعذب.