الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٨ - أبو الأسود الدّؤلي
در روز الست بلى [١] گفتى # و امروز به بستر لا خفتي
ز معارف عالم عقلي دور # بزخارف عالم حس مغرور
از موطن أصل نيارى ياد # پيوسته بلهو و لعب دل شاد
نه اشك روان نه رخ زردي # اللّه اللّه تو چه بىدردى؟!
يكدم بخود آ و ببين چه كسى؟ # بچه بسته دلى بكه هم نفسي؟!
زين خواب گران بردار سرى # مىپرس ز عالم دل خبري
زين رنج عظيم خلاصي جو # دستى بدعا بردار و بگو
يا رب يا رب بكريمي تو # بصفات كمال رحيمي تو
يا رب به نبي و وصى و بتول # يا رب يا رب بدو سبط رسول
يا رب بعبادت زين عباد # بزهادت باقر علم رشاد
يا رب يا رب بحق صادق # بحق موسى بحق ناطق
يا رب يا رب برضا شه دين # آن ثامن ضامن أهل يقين
يا رب بتقي و مقاماتش # يا رب بنقي و كراماتش
يا رب بحسن شه بحر و بر # بهدايت مهدى دينپرور
كين بندهء مجرم عاصى را # وين غرقهء بحر معاصى را
از قيد علايق جسماني # وز پند وساوس شيطاني
لطفى بنما و خلاصش كن # و از اهل كرامت خاصش كن
يا رب يا رب كه بهائي را # اين بيهده گرد هوائي را
كه بلهو و لعب شده عمرش صرف # ناخوانده ز لوح وفا يك حرف
زين غم برهان كه گرفتار است # در دست هوا و هوس زار است
در شغل زخارف ديني دون # مانده بهزار أمل مفتون
رحمى بنما، بدل زارش # بگشا بكرم گره از كارش
از پيش مران ز در احسان # بسعادت ساحت قرب رسان
وارسته ز دنيي دونش كن # سر حلقه أهل جنونش كن
[١] إشارة الى قوله تعالى في سورة الاعراف: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ الآية و لا يخفى ان ثبوت عالم الذر مما اختلف فيه، فذهب شيخنا ابو عبد اللّه المفيد «قده» و تلميذه علم الهدى «قده» و عدة من مشاهير المتكلمين من أصحابنا الى عدمه، و اولوا الظواهر الدالة على ثبوته، و لكن المشهور بين المحدثين و غيرهم ثبوته و تمسكوا في ذلك بظواهر: لادلة النقلية و لجولان القلم في هذا المضمار مجال آخر و تركنا التفصيل لاستعجال الناشر.