الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٣٧ - شيخ سعدي
و نجمي منحوس و ذكري خامل # و قدري مبخوس [١] و جدي بطال
فلا ينعشن قلبي قريض [٢] اصوغه # و لا يشرحن صدري فعول و فعلال
و لا ينعمن بالي بعلم أفيده # و معضلة فيها غموض و إشكال
أميط [٣] جلابيب الخفا عن رموزها # لترفع استار و تذهب اعضال
و يلمع نور الحق بعد خفائه # فيهدى به قوم عن الحق ضلال
سأغسل رجس الذل عني بنهضة # يقل بها حل و يكثر ترحال
و أركب متن البيد سيرا إلى العلى # و ما كل قوّال إذا قال فعّال
أ أقنع بالمرّ النقيع [٤] و أرتوي # و بالقرب مني سلسبيل و سلسال
إذن لا تندت بالسماحة راحتي # و لا ثار لي يوم الكريهة قسطال [٥]
و لا همّ قلبي بالمعالي و نيلها # و لا كان بي عن موقف الحتف إجفال
قيل لسقراط: أي السباع أحسن: فقال: المرأة، كتب بعض الحكماء على باب داره لا يدخل داري شر، فقال له بعض الحكماء: فمن أين تدخل امرأتك؟!
قال بعض الحكماء: المرأة كلها شر و شر ما فيها أنه لا بد منها [٦] .
الشيخ الأوحدي في كتاب جام جم:
پسرى با پدر بزارى گفت # كه مرا يار شو بهم سر و جفت
گفت بابا زنا كن و زن نه # پند گير از خلائق از من نه
در زنا گر بگيردت عسسى # بهلد كو گرفت چون تو بسى
زن بخواهى ترا رها نكند # ور تو بگذاريش چها نكند
از من و مادرت نگيرى پند # چند ديدي و چند بيني چند؟!
آن رها كن كه نان و هيمه نماند # ريش بابا نگر كه نيمه نماند
[١] بخسه: نقصه.
[٢] القريض: الشعر، فعيل بمعنى مفعول، لأنه اقتطاع من الكلام.
[٣] أماطه: أذهب.
[٤] المرّ النقيع: هو السم.
[٥] القسطال: الغبار الساطع.
[٦] ذكر هذا الكلام في نهج البلاغة هكذا: المرأة شر كلها و شر ما فيها إلا إنّه لا بد منها.