الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٩ - الحاجري
همايون
روز وصلست بيك غمزه بكش زار مرا # بشب هجر مكن باز گرفتار مرا
الحاجري
أتاني الغلام و ما قصرا # يدير المدامة [١] مستبشرا
و يا حبذا الراح من شادن [٢] # سكرت به قبل أن أسكرا
غزال غزا طرفه في القلوب # فلله كم عاشق أسهرا
نديمي حثّا كبار الكئوس # فانّ المؤذن قد كبّرا
معتقة من بنات [٣] القسوس # تجل عن الوصف أن تسطرا
لحاني العذول على شربها # فأضحى ولوعي [٤] بها أكثرا
فقال: أ تشربها منكرا # فقلت: نعم أشرب المنكرا
إليك عذولي فانّي فتى # أرى في المدامة مالا ترى
سأجعل روحي و روح النديم # فداها و أرواح كل الورى
موفق الدين علي بن الجزار ملغزا [٥] في ٣ ٦ ٧
ما اسم شيء موليك [٦] نفعا اذا # أنت أوليته فعالا عسوفا [٧]
[١] المدامة: الخمر.
[٢] الشادن: ولد الظبية.
[٣] القسوس جمع قس: و هو روحاني النصارى.
[٤] ولع به: احبه شديدا.
[٥] لغز كلامي است كه دلالت كند بر ذات چيزي بذكر احوال و صفات او بشرط آنكه مجموع آنها مخصوص و ويژه آن ذات باشد هرچند هريك از آنها در غير آن ذات يافت شود، برخى قيد كردهاند كه مصدر بسؤال و استفهام بوده يعني در صدر مطلع لفظ چيست و مانند آن باشد.
معما مشتق در تعميه است و آن در لغت پوشيده كردن است و در اصطلاح لفظي را گويند كه آن را پنهان كرده باشند در الفاظ بحسب تقديم و تأخيري و يا تشبيه حرفي يا غير آن از اسباب تعميه. و در لغت فارسية «چيستان» گويند.
[٦] موليك: معطيك.
[٧] عسف السلطان: ظلم عسفه تعسيفا: اتعبه و الملغز فيه هو الجوز، و المقصودان الجوز لا يستفاد منه الا بكسره.