الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧١ - و له أيضا
الا إنّ قرب الدار ليس بنافع # إذا كان من تهواه ليس بذي ود
سيد محمد جامهباف
مىرفت چو جانم ز تن غمفرسود # شد يار خبردار و قدم رنجه نمود
بر آئينه رخش غبارى ديدم # گويا كه هنوزم نفسي باقي بود
و له أيضا
چون پيك اجل برفتنم داد نويد # جان كرد ز همراهى من قطع اميد
كس بر لب من ز پنبه آبى نچكاند # جز ديده كه گشته بود از گريه سفيد
و له أيضا
شاطر بچهء كه هوش از جانم برد # دي همره خود بعزم دورانم برد
گشتى ز سواد چشم گريانم ساخت # زنگ از دل چاك چاك نالانم برد
أبو الفرج علي بن الحسين بن هند من الحكماء الادباء، ذكره الشهرزوري في تاريخ الحكماء و نسب إليه قوله:
ما للمعيل و للمعالي إنما # يسمو [١] إليهنّ الوحيد الفارد
فالشمس تجتاز [٢] السماء فريدة # و أبو بنات النعش فيها راكد [٣]
أبو عبد اللّه المعصومي كان أفضل تلامذة الشيخ الرئيس قال الشهرزوري: و من شعره.
حديث ذوي الألباب أهوى و أشتهي # كما يشتهي الماء المبرّد شاربه
و أفرح أن ألقاهم في نديّهم [٤] # كما يفرح المرء الذي آب غائبه
[١] يسمو: يرتفع.
[٢] الاجتياز: العبور و المرور.
[٣] و المقصود من هذا البيت أنّ الشمس لما كانت واحدة جاز لها أن تجتاز السماء و تسبح في الفضاء بمفردها و أنّ الجدي الذي تدور حواليه بنات النعش راكد في مكانه.
[٤] الندى: المجلس.