الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤٥ - و له طاب ثراه
أجابه والدي طاب ثراه
لأنّ أهل الحب في حينا # عبيدنا في شرعنا الواسع
و العبد لا ملك له عندنا # فزرعه للسيد المانع
عبيد زاكاني
بيش از اين بد عهد و پيمانى مكن # با سبكروحان گرانجانى مكن
غمزه را كو خون عشاقان مريز # ملك زان تست ويرانى مكن
با ضعيفان آنچه در گنجد مگو # با أسيران هرچه بتوانى مكن
بيش از اين جور و جفا و سركشى # حال مسكينان چو ميدانى مكن
ور كنى با ديگران جور و جفا # با عبيد اللّه زاكانى مكن
صدر الدين بن الوكيل
يا سيدي إن جرى من مدمعي و دمي # للعين و القلب مسفوح و مسفوك [١]
لا تخش من قود يقتص منك به # فالعين جارية و القلب مملوك
للمحقق الطوسي
ما للقياس الذي ما زال مشتهرا # للمنطقيين في الشرطي تسديد
أ ما رأوا وجه من أهوى و طرته # فالشمس طالعة و الليل موجود
و له طاب ثراه
مقدمات الرقيب كيف غدت # عند لقاء الحبيب متصله
تمنعنا الجمع و الخلو معا # و انما ذاك حكم منفصله
[١] السفك و السفح: إراقة شيء دما كان أو غيره.