الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٢٩ - خواجه ضياء الدين علي تركه
دلا نيكت نكرد آن غمزه بسمل # مبادا اضطرابي كرده باشي
نهى گر بر گلو تيغ هلاكم # بحلق تشنه آبى كرده باشي
عروة بن اذينة
إنّ التي زعمت ودادك ملها [١] # خلعت هواك كما خلعت هوى لها
فيك الذي زعمت بها و كلاكما # أبدى لصاحبه الصبابة [٢] كلها
بيضاء باكرها [٣] النعيم فصاغها # بلياقة فأرقها و أجلها
و إذا وجدت لها وساوس سلوة # شفع الضمير إلى الفؤاد فعلها
لما عرضت مسلما لي حاجة # أخشى صعوبتها و أرجو دلها [٤]
منعت تحيتها فقلت لصاحبي # ما كان أكثرها لنا و أقلها
فدنى [٥] و قال لعلها معذورة # من بعض رقبتها فقلت لعلها
خواجه أفضل تركه
در دوزخ هجران لب كس كى خندد؟ # يا خاطر او بخرمى پيوندد؟
كر آن دوزخ چو دوزخ هجرانست # حاشا كه خدا بكافري بپسندد؟
ولي دشت بياض
آخر ز كفت جام ستم نوشيدم # وز بزم تو دامن طرب در چيدم
روزي كه بكشتنم كمر مىبستى # كاش از تو گناه خويش مىپرسيدم؟!
خواجه ضياء الدين علي تركه
بىخوابى شب جان مرا گرچه بكاست # در خواب شدن از ره انصاف خطاست
[١] في النسخة المصرية بدل لفظة «ملها» علها. المل: السأمة.
[٢] الصبابة: العشق و المحبة.
[٣] باكرها: أتاها صبحا.
[٤] الدل: الدلال و الغنج.
[٥] و في النسخة المصرية: فرثى بدل فدنى.