القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٢٤٣ - و هؤلاء عرفوا القياس بأنه
٣- و عرفه حجة الإسلام الغزالي بأنه: حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما بأمر جامع بينهما من إثبات حكم أو صفة أو نفيهما عنهما [١].
٤- و عرفه القاضي أبو بكر الباقلاني بأنه: حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما بأمر جامع بينهما من حكم أو صفة أو نفيهما عنه [٢].
هذا. و اعتبار القياس من فعل المجتهد اختيار أكثر الأصوليين و هو الراجح، لأن الواضح من القياس أن المجتهد ينظر و يبحث عن واقعة تشبه الحادثة التي لا نص فيها و لا إجماع، فإذا وجدها بحث عن علة الحكم فيها، فإذا وجد العلة نظر في الحادثة الجديدة ليبحث عن وجود تلك العلة فيها، فإن وجدها في الحادثة الجديدة حكم بتساويهما في العلة، فهذه الخطوات كلها من الواضح أنها من فعل المجتهد، و هي عملية القياس [٣].
٣٠٥- قياس الإخالة:
قياس الإخالة: أن يكون طريق إثبات العلة: المناسبة و الإخالة [٤].
٣٠٦- القياس الجلي:
القياس الجلي أحد قسمي القياس باعتبار درجة اقتضاء العلة للحكم في الفرع، و يسمى بالقياس في معنى الأصل، و يسمى أيضا: القياس بنفي الفارق.
[١] المستصفى ٢/ ٢٨٨.
[٢] المحصول ٢/ ٢٣٦، نبراس العقول ص ٣٧.
[٣] أصول الفقه الإسلامي أ. د بدران أبو العينين ص ١٤٠- ١٤١.
[٤] الإيضاح ص ٣٤، و الإخالة: الظن، يقال: خلت الشيء أخاله خيلاء، و مخيلته:
ظننته.