الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٨ - ١٤- فصل في ذكر الدرجات
و العلم بالسنة له و لابن مسعود و عمر بن الخطاب و معاذ و جابر و سلمان و حذيفة بن اليمان.
و معرفة الحكم له و للعمروين و ابن مسعود و ابن حنبل و أبي موسى الأشعري.
و الجهاد له و لحمزة و جعفر و عبيدة بن الحارث و طلحة و الزبير و البراء و أبي دجانة و محمد بن مسلمة و السعدين. و الإنفاق له و لأبي بكر و عمر و عثمان و عبد الرحمن.
و الورع له و لأبي بكر و عمر و ابنه و ابن مسعود و أبي ذر و سلمان و المقداد و عمار.
فنقول إذا كانت هذه اجتمعت في علي ع و تفرقت فيهم استحق بذلك التقدم عليهم بل نقول و إن شاركوه في بعض هذه المراتب لم يلحقوه في كل واحدة إلى الغاية التي كان عليها و لم يدانوه في النهاية التي استوى إليها و ناهيك ما تواتر من شجاعته و زهده و وفور علمه و أسبقية إسلامه و أقربيته و صدقته و خصوصا في آية النجوى حيث نوهت بكرمه و بخل غيره و من يتتبع تفاصيل هذه و نحوها من المطولات عثر منها على عدم مداناة أحد له في هذه الدرجات و أبو بكر احتج لاستحقاق الخلافة بالقرابة و هي بعض درجة لعلي ع قال السيد المرتضى رضي الله عنه
|
و إذا الأمور تشابهت و استبهمت |
فجلاؤها و شفاؤها أحكامه |
|
|
و إذا التفت إلى التقى صادفته |
من كل بر وافر أقسامه |
|
|
فالليل فيه قيامه متهجدا |
يتلو الكتاب و في النهار صيامه |
|
|
يعفي الثلاث تعففا و تكرما |
حتى يصادف زاده معتامه[١]-. |
|
و لجامع الكتاب
|
علي حوى الدرجات العلى |
و كل الصحابة منها خلا |
|
|
له السبق و القرب و المعرفة |
و علم الكتاب له قد حلا |
|
[١] اعتام الرجل: اختار و أخذ العيمة، فالمعتام هو المختار.