الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤ - الفصل التاسع في معجزات عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام
٨ قال زرافة زار المتوكل الهادي ع فقال تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فقال لي رجل شيعي إن المتوكل سيموت بعد ثلاث فأخذت متاعي من داره و فرقت ما كان عندي فمات بعد ثلاث فتشيعت و خدمت الإمام ع.
٩ قال الجعفري كان للمتوكل مجلس فيه طيور لا يسمع أحد شيئا من أصواتها فإذا دخل الهادي أمسكت فإذا خرج عادت و كان له فراريج[١] تتفل فإذا دخل الإمام أمسكت.
١٠ قال الجعفري جاءت امرأة إلى المتوكل و زعمت أنها زينب بنت فاطمة البتول فأحضر الهادي ع و أعلمه بها فقال ع إن كانت صادقة تنزل إلى بركة السباع فإن لحوم الفاطميين حرام عليها فقالت إنه يريد قتلي فطلبوا أن ينزل ع فنزل فتمسحت به السباع و بسطت أيديها بين يديه فمسح عليها فأقرت المرأة أنها كاذبة فأراد أن يلقيها إلى السباع فشفعت أمه فيها.
١١ قال خيران الأسباطي قدمت المدينة على الهادي ع فقال ما فعل الواثق قلت في عافية قال فابن الزيات قلت الأمر له فقال ع مات الواثق و قتل ابن الزيات بعد خروجك بستة أيام فكان كما قال.
١٢ نزل ع عن الفرس ليكتب كتابا فصهل ثلاثا فقال له الإمام ع بالفارسية اذهب إلى موضع كذا فبل و رث و عد ففعل قال أحمد بن هارون فوسوس إلي الشيطان فقال الإمام ع لا يعظم عليك إنما أعطى الله آل محمد أكبر مما أعطى داود و سليمان.
١٣ أحمد بن عيسى رأيت النبي ص في النوم فأعطاني كف تمر فعددته خمسا و عشرين تمرة فلما قدم الهادي ع دخلت عليه فأعطاني كف تمر و قال لو زادك رسول الله لزدتك فعددته فإذا هو خمسة و عشرون.
١٤ قال ابن أورمة دخلت على الهادي ع الحبس و قد عزموا على قتله فبكيت قال لم قلت مما أرى فقال ع لا تبك فإنه لا يلبث أكثر من
[١] الفروج- كتنور- فرح الدجاجة خاصّة، و الجمع فراريج.