الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١ - الفصل السادس في معجزات الكاظم عليه السلام
فدفع إلي صرة و قال هذه نفقتك إلى الكوفة و كتابا أمرني أن أدفعه إلى ابن أبي حمزة و قال اخرج الساعة إلى فيد فإنك تجد رفقة فخرجت فوجدتهم فلما قدمت أخبرت أن حانوتي قد سرق فأتى ابن أبي حمزة و قال لي سرق متاعك قلت نعم قال قد أخلفه الله عليك و قد أمرني مولاك و مولاي أن أعطيك أربعين دينارا ثم فتح الكتاب و إذا فيه أعطه قيمة حانوته أربعين دينارا فحسبت ما ذهب مني فإذا هو أربعين دينارا.
١٢ دخل عليه السجن أبو يوسف و محمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فجاءه من قبل السندي بن شاهك الموكل به و قال هل لك حاجة قال ع لا فلما خرج قال ع إنه يموت الليلة فمات فجاءه تلك الليلة فتعجبا و قالا هذا من الباب الذي أخبر به رسول الله ص علي بن أبي طالب.
١٣ أخبر ع أبا بصير أنه يموت بزبالة فكان كما قال.
١٤ أخبر بموت نفسه الشريفة في أيام كذا فكان كما قال.
١٥ أخبر عبد الله بن صالح أن الرشيد يحبسه و أنه سيخلصه فحبسه فجاء إليه ليلا و أخرجه و قال له إن السلطان فينا كرامة من الله لنا.
١٦ بعث ابن يقطين إسماعيل بن أحمد و رجلا آخر بدنانير و كتب إلى الإمام فلما صار بالرملة خرج إليهما على بغلة و طلب الدنانير و الكتب و أخرج كتابا من كمه و قال هذه أجوبتها انصرفا في حفظ الله قلنا قد قربنا إلى المدينة و فني زادنا فائذن لنا أن ندخل المدينة و نزور الرسول ص و نتزود فطلب بقية زادنا فقلبه بيده و قال يبلغكما الكوفة امضيا في حفظ الله فرجعنا فكان يكفينا.
١٧ قدم رجل بمال و مسائل لجماعة من خراسان فدخل المدينة فأرشد إلى عبد الله الأفطح فقال كم في المائة زكاة قال درهمان و نصف قال فمن قال لامرأته أنت طالق بعدد نجوم السماء من غير شهود قال طلقت فرجع الرجل إلى منزله فأتاه رسول الكاظم ع قال فدخلت عليه فقال هات ما معك فوضعت كيسا فقال لي افتحه ففتحته فأخرج منه دراهم شطيطة فقال أقرئها السلام و ادفع