الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٧ - الثامن النصّ على الجواد عليه السلام
و أسند إلى البزنطي قول الرضا ع له الإمام ابني و هل يجترئ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد لأن الجواد ع لم يكن ولد فلم تمض الأيام حتى ولد.
و أسند إلى الواسطي قلت للرضا ع أ يكون إمامان قال لا إلا أن يكون أحدهما صامتا فقال ها أنت و لا صامت لك فقال ع و الله ليجعلن الله لي ما يثبت به الحق و أهله و يمحق به الباطل و أهله و لم يكن في ذلك الوقت له ولد فولد الجواد بعد سنة.
و أسند إلى الحسن بن الجهم أن الرضا ع أمره أن يجرد الجواد و هو صبي قميصه ففعل فقال انظر بين كتفيه فإذا خاتم داخل اللحم فقال ع مثل هذا كان لأبي ع.
و أسند إلى الصنعاني قول الرضا ع في الجواد ع هذا الذي لم يلد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه.
و أسند إلى يحيى بن حبيب قال أخبرني من كان عند الرضا ع فقال القوا أبا جعفر و سلموا عليه و جددوا به عهدا.
قالوا قد نزل القرآن بالحجر على الصغير فكيف يكون من لا يد له على درهم من ماله حاكما في أبشار الناس و أموالهم و كذا قالوا في زين العابدين و المهدي على بعض الروايات قلنا كثير من الآيات مخصوصة كآية السرقة و القتل و الربا و آيات الوعيد فالنص و العصمة خصا حجر الصغير بغير الإمام فدل العقل الذي لا يدخله تخصيص على كماله في حال صغره كما سلف في عيسى و نحوه و قد خص الخصم آيات الميراث بغير فاطمة بغير دليل فكيف لا يخص بالحجر غير المعصوم بدليل.