الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٥١ - الفصل الرابع
جبرائيل لمن هي فقال لشيعة علي أخيك و خليفتك على أمتك و هم قوم يدعون في آخر الزمان باسم يراد به عيبهم يسمون الرافضة و إنما هو زين لهم لأنهم رفضوا الباطل و تمسكوا بالحق و لشيعة ابنه الحسن من بعده و لشيعة أخيه الحسين من بعده و لشيعة علي بن الحسين من بعده و لشيعة محمد بن علي من بعده و لشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده و لشيعة موسى بن جعفر من بعده و لشيعة علي ابنه من بعده و لشيعة ابنه محمد بن علي من بعده و لشيعة ابنه علي بن محمد من بعده و لشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده و لشيعة ابنه محمد المهدي من بعده يا محمد هؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى و مصابيح الدجى و شيعتهم و محبيهم شيعة الحق و موالي الله و رسوله الذين رفضوا الباطل و اجتنبوه و قصدوا الحق و اتبعوه يتولونهم في حياتهم و يزورونهم بعد وفاتهم متناصرون متعاضدون على محبيهم رحمة الله عليهم رحمة الله عليهم إنه غفور رحيم.
و أسند برجاله أيضا قول النبي ص من سره أن يلقى الله آمنا مطهرا فليتولك و ولدك الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي ثم المهدي و هو قائمهم ليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنئونهم الناس يؤثرونك على الآباء و الأمهات و العشائر و القرابات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم و يرفع درجاتهم.
و أسند إلى ابن عباس أنه قال يوم الشورى كم تمنعون حقنا و رب البيت إن عليا هو الإمام و الخليفة و ليملكن من ولده أئمة إحدى عشرة يقضون بالحق أولهم الحسن بوصية أبيه إليه ثم الحسين بوصية أخيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ثم ابنه جعفر بوصية أبيه إليه ثم ابنه موسى بوصية أبيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه محمد بوصية أبيه إليه ثم ابنه علي بوصية أبيه إليه ثم ابنه الحسن بوصية أبيه إليه فإذا مضى فالمنتظر صاحب الغيبة قال عليم لابن عباس من أين لك هذا قال إن رسول الله