الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٤ - منها أنّه قال صلّى اللّه عليه و آله «أقضاكم عليّ»
|
العلم قالوا لعلي و لا |
ملك له و استكبروا فيها |
|
|
ما سلموا لله في نصه |
قل لمن الأرض و من فيها |
|
و روى العامة و الخاصة أن أبا بكر أتي برجل شرب خمرا فأراد حده فقال لم أعلم تحريمها فارتج عليه الأمر فأرسل إلى علي يسأله فقال طوفوا به على المهاجرين و الأنصار إن كان أحد تلا عليه آية التحريم فأقم عليه الحد و إلا خل عنه ففعل و كان الرجل صادقا فخلى عنه.
و أتى إليه رجل بشخص و قال هذا ذكر أنه احتلم بأمي فدهش فقال ع أقمه في الشمس و حد ظله فإن الحلم ظل.
أبو بصير عن الصادق ع أراد قوم بناء مسجد بساحل عدن فكلما بنوه سقط فسألوا أبا بكر فخطب و سأل الناس فلم يجد عندهم شيئا فقال ع احفروا تجدوا قبرين مكتوب عليهما أنا رضوى و أختي حباء متنا و لا نشرك بالله شيئا فغسلوهما و كفنوهما و صلوا عليهما و ادفنوهما ثم ابنوا يقوم البناء فوجدوا كما قال ع.
قال ابن حماد
|
و قال للقوم امضوا الآن و احتفروا |
أساس قبلتكم تفضوا إلى حزن |
|
|
عليه لوح من العقيان محتفر |
فيه بخط من الياقوت مندفن |
|
|
نحن ابنتا تبع ذي الملك من يمن |
حبا و رضوى بغير الحق لم ندن |
|
|
متنا على ملة التوحيد لم نك من |
صلى إلى صنم كلا و لا وثن |
|
و في أمالي ابن دريد و ضياء الأولياء عن عبد الله الأندلسي دخل يهودي على أبي بكر و قال أخبرني عما ليس لله و لا عند الله و لا يعلم الله قال هذه مسائل الزنادقة فقال ابن عباس ما أنصفتموه اذهبوا به إلى من يجيبه فإني سمعت النبي ص يقول لعلي اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه فقام أبو بكر إليه فيمن حضره و سألوه عن ذلك فقال ع ليس لله ولد و لا عنده ظلم و لا يعلم له شريك فأسلم اليهودي.