الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٨٧ - ١٦- فصل في أخذ بيعة الناس على أن يحفظ الناس رسول اللّه في أهله
تذنيب
أسند صدر الأئمة عندهم أخطب خوارزم موفق بن أحمد المكي قول النبي ص لعلي يوم الغدير أنت مولى كل مؤمن و مؤمنة و قال أنت مني و أنا منك و قال تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل و قال أنت مني بمنزلة هارون من موسى و قال أنا سلم لمن سالمت و حرب لمن حاربت و قال أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدي و قال أنت العروة الوثقى و قال أنت إمام كل مؤمن و مؤمنة و قال أنت الذي أنزل الله فيه وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ[١] و قال أنت الآخذ بسنتي و الذاب عن ملتي و قال أنا أول من تنشق عنه الأرض و أنت معي و قال أنا عند الحوض و أنت معي و قال أنا أول من يدخل الجنة و أنت معي و بعدي ولدي الحسن و الحسين و فاطمة و قال أوحى الله إلي أن أقوم بفضل[٢] فقمت به في الناس و بلغتهم ما أمرني الله بتبليغه و قال اتق الضغائن التي هي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ثم بكى ع و قال أخبرني جبرائيل ع أنهم يظلمونه و يمنعونه حقه و يقتلون ولده و يظلمونهم بعده و أخبرني أن ذلك يزول إذا قام قائمهم و علت كلمتهم و اجتمعت الأمة على محبتهم و كان الشانئ لهم قليلا و الكاره لهم ذليلا و ذلك حين تغير البلاد و ضعف العباد و اليأس من الفرج فعند ذلك يظهر القائم فيهم اسمه اسمي فهو من ولد ابنتي.
و هذا الحديث قد جمع أطرافا تفرقت في كتابنا هذا مفصلة لكن لنسقه مواقع من القلوب مفضلة[٣]
[١] براءة: ٣.
[٢] بفضلك ظ.
[٣] متصلة خ.