الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٣ - ١٣- فصل في كونه الشاهد و النور و الهدى و الحجّة
غيره
|
علا المجد فانخزلت دونه |
نقائص لا ترتقى مجده |
|
|
و حنت إليه مزايا العلى |
فنجم السماء غدا عنده |
|
|
فكل كمال له صاحب |
يدافع عن مجده ضده-. |
|
و تعجب الجاحظ كيف اختلف في رجلين أحدهما خير أهل الأرض و الآخر شر أهل الأرض و لا موضع لتعجبه و قد أنكر القوم البديهيات و المحسوسات و ادعى في قوم الإلهية مع دلائل الحدوث الواضحات و أنكرت الأشاعرة فعل العباد مع أنه من الضروريات
١٣ فصل في كونه ع الشاهد و النور و الهدى و الجنب و الحجة و مثال الكعبة و عنده علم الكتاب فهذه سبع
أسند الطبري إلى زين العابدين و الباقر و الصادق و الرضا قول علي ع أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ[١] محمد وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ أنا و نحوه أسند ابن جبر في نخبه إلى أنس و زاد أنه كان و الله لسان رسول الله ص و ذكر نحوه النطنزي في الخصائص و الحافظ و أبو نعيم من طرق ثلاثة و أسنده الثعلبي إلى ابن عباس و رواه القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد و أبو نصر و رواه الفلكي المفسر عن مجاهد و عن عبد الله بن شداد و في صبح الخطيب سأله ابن الكواء ما أنزل فيك فتلا الآية.
و في كونه شاهدا ثبوت عدالته و في كونه تاليا ثبوت تقديمه و في كونه منه لزوم مجانسته و لم يقل النبي ص لأحد سواه أنت مني و أنا منك.
قال جامع الكتاب
|
من أنزل الله فيه الذكر متضحا |
بكونه تاليا لا يمتري فيه |
|
[١] هود: ١٧.